<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xml:base="http://www.worldchallenge.org" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel>
 <title>World Challenge Pulpit Series Newsletters</title>
 <link>http://www.worldchallenge.org/ar/pulpit_series_newsletters</link>
 <description>Publications from the World Challenge Pulpit Series Newsletters</description>
 <language>ar</language>
<item>
 <title>سر القوة الروحية</title>
 <link>http://www.worldchallenge.org/ar/node/2743</link>
 <description>&lt;p&gt;لقد تنبأ النبي إِشَعْيَاءَ على إسرائيل قائلاً &quot; وَيْلٌ لِلْبَنِينَ الْمُتَمَرِّدينَ يَقُولُ الرَّبُّ ....&quot; ( إِشَعْيَاءَ 30: 1). الكلمة العبرية المقابلة لكلمة &quot; ويل &quot; هنا تعبر عن حزن وأسف عميقين. فما الذي فعلة شعب الله حتى شعر الله بمثل هذا الحزن؟ وأيضاً لماذا دعاهم بالمتمردين؟ فبعد كل شيء فهم لم يكونوا من عبدة الأوثان، لقد كانوا أولاده. فما هي الخطية الفظيعة التي ارتكبوها حتى جعلت الله ينعتهم بالمتمردين? &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كلمة &quot;متمردين&quot; التي استخدمها النبي إِشَعْيَاءَ في هذا العدد تعنى المتخلى عن إيمانه، العنيد، المبتعد. فما هو هذا الشيء بالتحديد الذي كان أبناء الله يبتعدون عنه؟ و ما الذي سبب تخليهم عن إيمانهم? &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; نجد الإجابة عن هذه الأسئلة في الجملة التالية &quot; .... الَّذِينَ يَنْصَاعُونَ لِمَشُورَةٍ لَمْ تَصْدُرْ عَنِّي، وَيُبْرِمُونَ عَهْداً لَيْسَ مِنْ رُوحِي، لِيُضِيفُوا خَطِيئَةً إِلَى خَطِيئَةٍ.&quot; فكلمة &quot; يَنْصَاعُونَ لِمَشُورَةٍ&quot; تعني انهم وضعوا خططهم الخاصة هكذا ببساطة، ولكن الرب كأنه يقول &quot; لقد توقف شعبي عن طلب مشورتي. لم يعودوا يطلبون إرشادي ونصيحتي. بل بالعكس، لقد اعتمدوا على ذراعهم و قوتهم الذاتية. وكل مرة ينفذون فيها شيئاً بدوني، و يذهبون للعالم يطلبون العون، يضيفون خطية إلى خطية. لقد تخلوا عن ثقتهم وإيمانهم في يد الرب القادرة.&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; اليوم، نحن نعتقد أن المتمردين هم من يرفضون كلمة الرب و يتجهون إلى المخدرات، الكحوليات، الزنا، وغيرها من الخطايا. ولكن التمرد الذي يقصده الله هنا أبعد ما يكون عن هذه الخطايا الثلاث. لقد كان الشعب يقول كما قد يقول أحدهم &quot;دعونا لا نزعج الله بهذا الأمر، فنحن لدينا حكمتنا و نستطيع حل هذه المعضلة وحدنا.&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; حتى هذه اللحظة، كان شعب الله يعي أن عليهم الثقة في الله في كل شيء مهما كان تافهاً أو بسيطاً. فقد كانت المزامير باستمرار تذكرهم بهذه الحقيقة &quot; ما أكرم رَحْمَتَك يا الله فبنوا البشرفِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يحتمون. &quot; ( مزمور 36: 7 ) و &quot; ارْحَمْنِي يَا اللهُ ارْحَمْنِي، لأَنَّ بِكَ احتمتْ نَفْسِي، وبظل جَنَاحَيْكَ أَحْتَمِي إِلَى أَنْ تَعْبُرَ الْمَصَائِبُ. &quot; ( مزمور 57: 1 ) و &quot; لأَنَّكَ كُنْتَ عَوْناً لِي، وبظلِلِّ جَنَاحَيْك أُبْتَهجِ. &quot; ( مزمور 63: 7 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فالآن فإن شعب الله يواجه مشكلة حقيقية كبيرة. فالسوريين أعلنوا الحرب على مملكة يهوذا، و كان جيش الأعداء الأقوياء يقترب بسرعة و مسلح بمركبات بعجلات. لقد كانت هذه هي مشكلة المشاكل بالنسبة لمملكة يهوذا. فقد كانوا في موقف ميئوس منه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وحتى هذه اللحظة، لم يلتفت شعب يهوذا للرب في ظل هذا الموقف الصعب. فتجاهلوا الله و اعتمدوا على فهمهم. فأولاً أرسلوا سفيراً إلى مصر ليسألوا من فرعون أن يعطيهم خيولاً لأجل المعركة، ثم بعد ذلك أرادوا جر مصر نفسها إلى الحرب مع السوريين لصالحهم. وبعد ذلك بمدة قصيرة طلبوا الحماية من فرعون &quot;يذهبون لينزلوا إلي مصر ولم يسألوا فمي ليلتجئوا إلى حصن فرعون و يحتمون بظل مصر &quot; (إِشَعْيَاءَ 30: 2 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إني لأتعجب ألم يسأل أي من قادة يهوذا نفسه &quot; ماذا كان يفعل آباؤنا في مثل هذه الأوقات الخطرة؟ فبعد كل شيء، نحن لدينا خبرة عظيمة وتاريخ ملئ بالنجاة. من أين جاءوا بالمشورة؟ كيف وجدوا المساعدة في وقت الضيق? &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فقد يكونوا قد تذكروا موقف داود عندما انتشرت جيوش الفلسطينيين في وادي الرَّفَائِيِّينَ. في ذلك الوقت لم يكن مر وقت على مسح داود ملكاً على إسرائيل، ولم يكن داود يعلم ماذا يفعل حيال هذا الموقف. يقول الكتاب &quot; فَسَأَلَ دَاوُدُ الله قائلا أأصعد على الفلسطينيين فتدفعهم ليدي ؟ &quot; (أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 14 : 10 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد طلب داود العون من الله وحده. إنه لم يسأل المشورة من أحد وإن كان هناك الكثير من الرجال الحكماء محيطين به يمكنهم إسداء النصيحة ( و الكلمة تقول بأن الحكمة موجودة لدى المستشارين ). و لكن داود ذهب للرب من خلال الصلاة سائلاً النصح عما يجب أن يفعله حيال هذا الموقف. و أعطاه الرب ما أراد &quot; ... فَأَجَابَهُ الرَّبُّ: «اصعد فأدفعهم ليدك». &quot; ( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 14 : 10 ). لقد بارك الرب داود بنصر عظيم لأنه سأل من الرب. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; بعد ذلك، أعاد الفلسطينيين تجميع و تنظيم جيوشهم. هذه المرة جاءوا بجيش أكبر جديد. عند هذه النقطة، قد كان ممكناَ أن يقول داود أن &quot; لقد نجحت الخطة التي أعطاها الله لنا ضد هذا العدو أول مرة. نعم، يمكننا تكرار الخطة مرة أخرى.&quot; ولكن الذي حدث أن داود رفض أن يتكل على شيء إلا على كلمة الله. يقول الكتاب &quot; فَاسْتَشَارَ دَاوُدُ اللهَ (مرة أخرى)، فَقَالَ لَهُ اللهُ: «لاَتصعد...&quot; ( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 14 : 14 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أنا أؤمن أن كلاً من الخطتين كانتا مختلفتين تماماً. فلقد أعد الرب خطة جديدة لداود هذه المرة. لقد أمر الله لداود &quot; فَاسْتَشَارَ دَاوُدُ اللهَ، فَقَالَ لَهُ اللهُ: «لاَ تصعد ورائهم و هلم عليهم مقابل أشجار البكا و عندما تسمع صوت خطوات في رؤوس أشجار البكا فاخرج حينئذ للحرب لأن الرب يخرج أمامك لضرب محلة الفلسطينيين. &quot; ( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 14 : 14-15 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إني أسألكم، من هو هذا المستشار العسكري الذي يمكنه إعطاء نصيحة كهذه؟ أيضاً أسألكم من يمكنه أن يصدق هذه الخطة، هذا إذا استمعوا لها من البداية! إني أتخيل قادة جيوش إسرائيل يقولون لداود &quot; داود، هل تقول لنا أنه يجب علينا أن نجلس و ننصت إلي صوت هبوب الريح على أعالي بعض الأشجار؟ عنها يكون الوقت للهجوم على الفلسطينيين، و نتوقع عندها أن يسلمهم الرب في أيدينا؟ هل جننت؟ &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أن طرق الله غير طرقنا البشرية. فقد تبدو خططه أحياناً حمقاء في نظرنا نحن البشر. ولكن الرب يعمل بطريقة خارقة للطبيعة من خلال طاعتنا لكلمته بإيمان. يقول الكتاب &quot; ففعلَ دَاوُدُ كما َأمِرهَ الله وضربوا محلة الفلسطينيين من جبعون الى جازر. &quot; ( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 14 : 14 ).&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;الملك آسا و مثال آخر&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;لقد كان آسا في الملك عندما هاجم جيش الكوشيين المكون من مليون جندي من العسكر و مئات المركبات و الفرسان. يقول الكتاب &quot; ودعا آسا الرب اللهه وقال أيها الرب ليس فرقا عندك أن تساعد الكثيريين ومن ليس لهم قوة فساعدنا أيها الرب الهنا لأننا عليك اتكلنا و بأسمك قٌدمنا على هذا الجيش ». &quot; ( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 14 : 11 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ففي الأساس، لقد كان آسا يصرخ قائلاً &quot; يا رب إننا نضع ثقتنا فيك. &quot; هنا رجل الله الذي قال عنه الكتاب &quot;وعمل آسَا مَا هُوَ صَالِحٌ وَمستقَِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلَهِهِ. &quot;( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 14 : 2 ). فبالفعل أمر آسا الشعب &quot; وَقال ليَهُوذَا أَنْ يَطْلُبُوا الرَّبَّ إِلَهَ آبَائِهِمْ وَأَنْ يعملوا حسب الشَّرِيعَةَ وَالْوَصِيَّةَ. &quot; ( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 14 : 4 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فعدما حلت المشاكل، ذهب آسا مباشرة إلى الرب من خلال الصلاة. لم يكن محتاجاً إلى التجهيز لاجتماع و قضاء أيام للتخطيط. قد كان عنده ما يكفى من رجال الجيش و السياسة و المستشارين و لكنه سأل الله أولاً. لقد كانت صلاته &quot; يا رب ماذا بجب أن نفعل؟ &quot; و قد كان رد الله على هذه الصلاة بأن أعطى كلمته لآسا وتخليص يهوذا من المحنة. يقول الكتاب &quot; فضرب الرب الكوشيين أمام آسا وأمام ]يهوذا فهرب الكوشيين. &quot; ( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 14 : 12 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; بعد ذلك حلت كارثة أخرى. أنا أومن أن الغرض من هذه التجربة كان امتحان إيمان آسا. فطبقاً للكلمة &quot; َفِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ وَالثَّلاَثِينَ لِملك آسَا صعدَ بَعْشَا مَلِكُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَهُوذَا، وَبَنَى الرَّامَةَ لكيلا يدع أحدا يخرج أو يدخل ألى ملك يهوذا. &quot;( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 16 : 1 ) فاحتل الرامة. ولكن هذه المرة لم يلتفت آسا إلى الله كما فعل داود. و لكنه بدلاً من ذلك بنى خططه الخاصة. لقد فكر &quot; ذلك الجيش المكون من مليون جندي كان موضوعاً آخر. لقد احتجت الله في ذلك الوقت. أما ذلك الجيش من إسرائيل فهو ليس بمشكلة كبرى. فأنا يمكنني حلها بنفسي. &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كيف حاول آسا حل مشكلته؟ لقد حاول رشوة سوريا للحرب ضد إسرائيل. لقد ذهب قدماً في ذلك حتى أنه أخذ الذهب و الفضة من خزينة الهيكل و من خزائنه الخاصة لاستخدامها كمال للرشوة. ثم بعد ذلك أرسل سفراء إلى بَنْهَدَدَ ملك سوريا لإقناعه بكسر اتفاق السلام الذي بينه و بين إسرائيل و دفعه لمهاجمتهم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; و قد نجحت خطته. فتحركت سوريا ضد إسرائيل وترك الإسرائيليين الرامة و استرد آسا المدينة. خطة آسا الخاصة به والتي تجاهلت الله تماماً نجحت و هنأ الملك نفسه على مهارته. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وحزن الرب لذلك. لقد قال لآسا &quot;من أجل أنك استندت على ملك أرام ولم تستند على الرب إلهك لذلك قد نجا جيش ملك آرام من يدك ألم يكن الكوشيون و اللوبيون جيشا كثيرا بمركبات و فرسان كثيرة جدا. فمن اجل انك استندت على الرب دفعهم ليدك. لأن عينا الرب تجولان في كل الأرض ليتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه. فقد حمقت في هذا حتى انه من الآن تكون عليك حروب. &quot; ( أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 16 : 7 - 9 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد كان الرب يقول لآسا باختصار &quot; آسا.. لقد اعتمدت عليََ مرة واحدة.. و لثقتك في سلمت جيش عظيم بين يدك. و لكنك الآن اعتمدت على نفسك هذه المرة و على السوريين. أنت تعلم أن هذا ليس طريقي و أنا لن أسمح بهذا.آسا أنت تصرفت بغباء و حماقة. ومن الآن فصاعداً لن يكون لديك سلام بل حروب. &quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كثير منا مثل آسا. فنحن نأخذ حرية و نجاة من الله، ونشكره بصوت التسبيح العالي..نعد الرب قائلين &quot; يا سيد، من الآن فصاعداً لن أذهب إلى أي مكان أو أفعل أي شيء بدون أن أستعلم وأخذ كلمة منك أولاً. سوف أصلى لأجل كل شيء. &quot; ثم نقع في مشكلة أخرى ، و فجأة كل شيء يختلف. نفكر أنه يمكننا الاعتماد على خطتنا القديمة و نجاحنا القديم. و ينتهي الأمر بأننا نبدأ بالاعتماد علي سواعدنا. قد يسمح الرب بخطتنا الذاتية للنجاح لحظياً. و لكن فعلياً، ينتهي بنا الأمر بفوضى شديدة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; قد تعترض قائلاً &quot; لقد منحنى الله مخاً ويجب عليا استخدامه. أنه يريد مني أن أحاول حل بعض المشاكل. &quot; نعم، هذا صحيح ولكن بعد أخذ رأي الله أولاً من خلال الصلاة. فنحن لن يمكننا معرفة فكر الله بالاعتماد على أسبابنا الخاصة. يخبرنا الرسول بولس بهذه الحقيقة أنه لا يمكن الفكر الجسدي أن يدرك الفكر الروحي ( راجع رومية 8 : 5 – 7 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لنفترض أنك أعزب، و أنت تصلى منذ فترة لله ليريك زوجتك. هذا شيء ممتاز. و لكن مع مرور الوقت بدأت تفقد صبرك مع توقيت الرب. لقد انتظرت الرب و لكن الشخص المناسب لم يظهر بعد. فتبدأ في تحديد شخص معين و تبدأ بعدها و محاولة لاصطياده. قد تنجح في الحصول على شريك للحياة و لكن مثل آسا ستجنى حرباً بدون سلام. ستدفع ثمن غالى لم تكن تتوقعه مثل الغضب، عدم الفهم، و الارتباك و التشويش. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; الأسوأ أنك ستحزن قلب الله. سوف تسمع صوته أسفا يقول لك &quot; فيصِيرُ لَكُمْ حِصْنُ فْرِعَوْنَ خجلاً، وَالاحْتِمَاءُ بِظِلِّ مِصْرَ خِزْياً &quot; ( إِشَعْيَاءَ 30: 3 ).سيقول الرب لك &quot; لقد وثقت في ذراعك مع أني حذرت أن فعل هذا هو حماقة. الآن عليك دفع ثمن نتيجة عدم اعتمادك عليَ في كل شيء. سينتهي بك الأمر في حزن و ارتباك. &quot;&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;الله يأمر إشعياء أن يكتب حزنه و أسفه على تمرد يهوذا&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;&quot; تعال الآن اكتب هذا عندهم عَلَى لَوْحٍ، وارسمه في سفر ليكون لزمن آت للابد الى الدهور. لأنه شعب متَمَرِّد، أولاد كذبَة، أولاد لم يشائوا أن يسمعوا شَرِيعَةِ الرَبِ &quot; ( إِشَعْيَاءَ 30: 8 ). لقد كان الله يعنى في الجوهر &quot; أني أريد كل الأجيال من الآن و حتى نهاية الزمان أن يعرفوا مقدار عمق حزني على هذا التمرد. سجل هذا يا إشعياء، فيعلم كل الشعب في كل وقت مقدار حزني عندما يثقون في العالم و ليس في. &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; التمرد الذي يصفه الرب هنا هو تحد، مقاومة تحكمه الكامل وسيادته على حياتنا. إنه رفض لمعرفة فكره في كل شيء. هذا يشمل ليس فقط الأشياء الكبيرة ولكن الأشياء الصغيرة أيضاً: الأمور العائلية، الجروح، القلق الشخصي. وهذا يشمل كل شيء في وجودنا الروحي، الجسدي، العقلي، كل شيء. فالتمرد ضد سلطان الله معناه القول &quot; أنا أستطيع عمل هذا بنفسي. لا داعي لإزعاج الله. &quot; و لكن الحقيقة هي أن الله يرد منا أن نزعجه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ببساطة، إذا لم تطلب من الرب الإرشاد، إذا لم تصرخ له طلباً لمعرفة الطريق، إذا لم تثق في أمانته، إذا كنت تعمل على الاعتماد على ذاتك، فأنت متمرد.الله يعلن لنا في كلمته &quot; بَسَطْتُ يَدَي طول النهار إِلَى شَعْبٍ مُتَمَرِّدٍ سائرِفي طَرِيقٍ غَيْرِ صَالِحٍ، وراء أفكاره &quot;( إِشَعْيَاءَ 65 : 2 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; في ظل تحذير الله اسأل نفسك: هل أنا في تمرد ضد الله بدلاً من التكريس له و التعبد له و حياة البر؟ قد تصلى، تصوم، و تحضر الكنيسة بأمانة. ولكن هل يمكن أن يكون هناك هذا النوع من التمرد في حياتك؟ هل يمكن أن يكون هذا هو السبب الذي بسببه تواجه تشويش و حرب في منزلك، عائلتك أو عملك? &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أنا أوجه نفس السؤال للخدام. عندما ينظر إليك الله، هل تراه يقول لك &quot; يا بني، هناك أوقات تستمر في خدمتك بدون استشارتي. أنا أريد أن أكون مشتركاً في كل شيء، من أعالي شعر رأسك وحتى أخمص قدميك. إذا لم تسأل فمي أو تثق في ظل جناحي، فأنت في تمرد.&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أن إلهنا يريد أن يكون حامينا. يقول الكتاب &quot;انه لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَافِظُ إِسْرَائِيلَ. الرَّبَُّ حَافِظُك. الرَّب ظل لك عَن يدك اليمنى. &quot;( مزامير 121 : 4 ). إن الكلمة العبرية لكلمة &quot;حافظك&quot; تعني حارس، مُدَافِع، مُوجِه، مرشد. إلهنا يقظ، أب يحمينا، الذي يبتهج بالعناية والحفاظ على أولاده. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; في الحقيقة، في سفر الخروج، أشار الله إلى نفسه لإسرائيل باسم جديد وهو غيور. تقول الكلمة &quot;فانك لا تسجد لاله آخر. لأَنَّ الرَّبَّ اسْمُهُ غَيور. اله غيور هو. &quot; ( خروج 34 : 14 ). لاحـظ أن اسمه هنا ذكـر في صيغة تحذير &quot; إِيَّاكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا إِلَهاً آخَرَ غَيْرِي &quot; خلال الوقت الذي ذهب فيه معظم الإسرائيليين إلى المرتفعات أو إلي مذابح الأوثان بحثاً عن الإرشاد. وعندما وصل الأمر إلى طلب الإرشاد من الله، لم يعيروه اهتماماً. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هذا يعتبر عبادة أوثان،هكذا ببساطة. فالله وحده يمكنه أن يعلم المستقبل. فعندما يلتفت أي شخص إلى أي شيء غير الله طالباً المشورة، فإنه يعبد هذا الشيء.هذا صحيح أيضا في حالة الاعتماد على المنجمين، البروج، أو علوم قراءة النجوم. فأي ما تعتمد عليه فإياه تعبد. وهكذا تحوله إلى إله. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فإلهنا غيور تماماً على قدرته على حفظنا. ونحن نحتقره عندما لا نلتفت إليه طلباً للمساعدة. فالله قضى على الملك شاول لأجل هذه الخطية التي هي العصيان و التمرد، يقول الكتاب &quot; فمَاتَ شَاول بخِيَانَتِهِ التي بها خان الرب من اجل كلام الرب الذي لم يحفظه. و أيضا لأجل طلبه إلى الجان للسؤال. وَلَمْ يسأل من الرَّبِ فأماته و حول المملكة الى ِدَاودَ بنِ يَسى. &quot; (أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 10: 13 - 14 ). لقد وضحت كلمة الله الأمر بشكل تام، فخيانة شاول هي لجوئه إلى الجان طلباً للمشورة و ليس من الله. و الله أماته من أجل ذلك.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;نصل الآن إلى سر القوة الروحية&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;لقد ذكر إشعياء العواقب الوخيمة لرفض يهوذا الثقة في الله كحافظ لهم. كانت الكلمة كأنها تقول لهم &quot; لأنه شعب متمرد أولاد كذبة أولاد لم يشاءوا أن يسمعوا شريعة الرب. الذين يقولون للرائيين لا تروا و للناظرين لا تنظروا لنا مستقيمات. كلمونا بالناعمات. انظروا مخادعات &quot;. راجع (إِشَعْيَاءَ 30 : 9 - 10 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; في النهاية، أعلن إشعياء أن الله سيرفع كل الحوائط التي بناها الشعب لحماية نفسه &quot; لِذَلِكَ يكون لكم هذا الإثم كَصَدْعٍ نَاتِيءٍ فِي جدار مرتفع يأتي هدهُ بَغتَة في لَحْظَةٍ . و ينكسر كَكَسْرِ إِنَاءِ الخَزافين مسَحْوقا بلا شفقة حتى لا يوجد في مسحوقه شقفة لأخذ نار من الموقدة أو لغرف ماء من الجب. &quot; ( إِشَعْيَاءَ 30: 13 - 14 ). لقد كان الله وكأنه يقول &quot; سأُكَسِر كل شيء زائف وضعتم ثقتكم فيه إلى قطع صغيرة. إن خططكم في طريقها إلى الانهيار. &quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ثم يعلن إشعياء أن قلب الله يشفق على شعبه. لقد طلب من يهوذا &quot; لا يجب أن تعيشوا في تشويش و ارتباك بعد الآن. &quot;.يقول الكتاب &quot; لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ: بالرجوع و السكون تخلصون. بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم. فلم تشائوا &quot; ( إِشَعْيَاءَ 30: 15 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هنا، باختصار، سر الله للقوة الروحية: &quot; الهدوء والثقة والإيمان يجب أن يكونوا قوتكم. &quot;. فكلمة الهدوء في العبرية تعنى الاعتماد. و الاعتماد يعنى السكون، الاسترخاء، عدم القلق، الانتباه و الوقوف. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; عدد قليل من المؤمنين اليوم لا يملكون هذا النوع من الهدوء و الثقة. فعامة المؤمنين متورطين في نوبات من النشاط ، السعي بجنون لتكوين الثروات، الممتلكات، و الملذات. حتى في الخدمة، فإن خدام الله يعانون من القلق، الخوف، البحث عن إجابات للأسئلة في المؤتمرات، الحلقات الدراسية، و أكثر الكتب مبيعاً. الكل يريد إرشاد، حلول، شيء يهدؤون به نفوسهم. الآن هم يبحثون في كل المصادر ماعدا الرب. لا يدركون أن الله أعطاهم وعداً من خلال إشعياء: إذا لم يلتفتوا إليه كمصدر لهم، فإن كفاحهم سينتهي في حزن و ارتباك. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إشعياء يصف ما الذي يجب أن يحققه بر الله فينا: &quot; فَيَكُون صنع العدل سَلاَماً، و عمل العدل سكونا و طمأنينة إلي الأبد&quot; ( إِشَعْيَاءَ 32: 17 ). إذا كنا نحيا بصدق في البر، فإننا سوف نجني ثمر الطمأنينة الذي هو سكينة و طمأنينة القلب و السلام مع الله. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; تكلم بطرس عن &quot; و لا تكن زينتكن الزينة الخارجية من ضفر الشعر و التحلي بالذهب و لبس الثياب. بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن &quot; ( بطرس الأولى 3 : 4 ). مـثل هـذا الـروح لـيس لـه عـلاقة بـالمزاج أو الشخصية. فبعد كل شيء، بعض الناس بالطبيعة يميلون إلى الهدوء و الخجل، بينما آخرين فهو ببساطة مرضي. لا، فالاعتدال، وهدوء الروح الذي يعنيهم بطرس يمكنهم أن يُغْرَسوا فينا فقط عن طريق الروح القدس. و الله يهبها لكل واحد يثق بصدق تام فيه في كل شيء. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; والآن نظر إشعياء حوله، فوجد شعب الله يفرون إلى مصر طلبا للمساعدة، يثقون فى الإنسان، و يعتمدون على الخيول والفرسان. فأنذرهم النبي قائلاً &quot;وأما المصريون فهم أناس لا آلهة و خيلهم جسد لا روح و الرب يمد يده فيعثر المعين ويسقط المعان ويفنيان كلاهما معا. &quot; (إِشَعْيَاءَ 31 : 3 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد كان السفراء يذهبون و يجيئون. القادة يقيمون الاجتماعات الطارئة. الكل مذعور، منتحب &quot; ماذا يمكننا أن نفعل؟ إن السوريين سوف يمحوننا محوا &quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لكن إشعياء أكد لهم &quot; إن الأمر لا يلزم أن يكون هكذا، ارجعوا عن التخلي عن إيمانكم. توبوا عن تمردكم بثقتكم في الآخرين. التفتوا للرب، وهو سوف يغطيكم بغطاء السلام. سوف يعطيكم الهدوء و السكون في وسط كل شيء تواجهونه. &quot;&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;الروح القدس يعطينا القوة عندما نضع كل احتياجاتنا بين يدي الله و نثق في قدرته&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;راعوث مثال هذا النوع من الثقة. فبعد وفاة زوجهاً، عاشت راعوث مع حماتها نُعْمِي التي كانت أكبر منها بكثير. لقد كانت نُعْمِي تهتم براحة راعوث و أرادت أو تؤمن مستقبل كنتها. فنصحتها أن ترقد عند قدمي بوعز الغني وتطلب منه تعهده كقريب لها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ففي هذه الليلة بعد انتهاء البذر، رقد بوعز &quot;و ذهب ليضطجع في طرف العرمة &quot; ( راعوث 3 : 7 ) وغطى نفسه بغطاء. في الصباح التالي، استيقظ مضطرباً ليجد امرأة تنام عند قدميه.(لم يكن هناك شيء خليع في وجود راعوث هناك، حيث كان هذا تقليد متبع في تلك الأيام.) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فأجابته راعوث &quot; فابْسط ذيل ثوبك على أمتك لأنك َوَلِيٌّ. &quot; ( راعوث 3 : 9 ). لقد كانت تعني في الجوهر &quot; هل تأخذ تعهد القريب لي؟ هل تكفيني؟ &quot; باختصار كانت تطلب &quot; هل ب &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; الآن، هذا لم يكن خطة بشرية. فراعوث و نعمى فعلوا كل شيء بترتيب إلهي. يمكننا أن نكون متأكدين من هذا لآن نسب المسيح جاء من خلال راعوث. عندما عادت راعوث مبكراً ذاك الصباح، سألتها نعمى &quot; مَن انت يَاابنَتِي؟ &quot; ( راعوث 3 : 16 ). لقد كانت تسأل بكلمات أخرى &quot; هل أدعوك براعوث المرتبطة؟ أو مازلت الأرملة راعوث? &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أخبرت راعوث نعمى بكل شيء. و الآن هي تستمع لحماتها &quot; فَقَالَتْ لَهَا نُعْمِي: «فقالت اجلسي يا بنتي حتى تعلمي كيف يقع الأمرز لأن الرجل لا يهدأ حتى يتمم الأمر الْيَوْمَ». &quot; ( راعوث 3 : 18 ). صلت نعمى لهذا الأمر طالبة إرشاد الله. واستجاب الله لها و أرشدها. لقد ذكرها بشريعة القريب ( التي كانت تعتبر نوعا وتشبيها للمسيح ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فكانت نعمى واثقة أنها و راعوث أدتا دورهما. الآن وقت للجلوس و الانتظار و الثقة في الله ليحقق ما وعد به. لقد كانت تقول &quot; راعوث،إن الأمر في يدي الله الآن. اهدئي و كوني ساكنة. الله سيتحرك بطرقة خارقة للطبيعة لك، لذلك ليس هناك داعي لأن تقلقي أو تتلاعبي بأي شيء. اجعلي الهدوء و الثقة هما قوتك .الله لن يدع بوعز يرتاح حتى يضع خاتم في يديك.&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; حل سلام على بيت نعمى. لم يكن أحد متوتر، يقرض أظافره متسائلاً &quot; هل سيفعلها الله؟ متي سيحدث هذا؟&quot;. هاتين المرأتين المخلصتين استراحوا، غنوا و سبحوا الرب لأجل فضله وجوده. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ماذا عن بيتك؟ هل بيتك ينعم بالسلام و الهدوء؟ أم مكان للشك، و التساؤل و القلق و عدم الراحة؟. هل تجرى هنا و هناك بغيظ وقلق متسائلاً &quot; كيف سيمكنني دفاع الفواتير؟ &quot;. عندما تحل المشاكل، هل تبحث عن الله و تطلب منه قبل أي مصدر أخر؟ ثم هل تطيع كل شيء يقوله لك الله؟. أخيراً، هل أنت تصمت وتستريح وتثق فى النتيجة؟ إذا كان الأمر هكذا، فإن بيتك لابد أن ينعم بالهدوء و السلام.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;إشعياء يقرر الأشياء التي ينالها الذين ينتظرون الرب في كل الظروف&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;&quot; ولذلك ينتظر الرب ليترأف عليكم و لذلك يقوم ليرحمكم لأن الرب اله حق طوبى لجميع منتظريه لأن الشعب في صهيون يسكن في أورشليم. لا تبكي بكاء يتراءف عليك عند صوت صراخك. حينما يسمع يستجيب لك. &quot; ( إِشَعْيَاءَ 30 : 18 – 19 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; وأذناك تسمعان كلمة خَلْفِكَ قَائِلَةً هذه هي الطريق &quot; ( إِشَعْيَاءَ 30 : 21 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; تكون لكم أغنية كليلة تقديس عيد و فرح قلب كالسائر بالناي ليأتي الى جبل الرب الى صخر اسرائيل. &quot; ( إِشَعْيَاءَ 30 : 29 ). لقد كان إشعياء يقول &quot; إذا فقط انتظرتم الرب، إذا فقط صرختم له مرة أخرى، ووثقتم به لكان التفت لكم و فعل كل شيء قد نطقت به و أكثر. &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; يكفى أنه إذا تكلم الرب فحسب بكلمة، فان العدو سيتداعى أمامنا. يقول الكتاب &quot; لأنه من صوت الرب يَرتاع أشور. بالِقَضِيب يضربِ. &quot; ( إِشَعْيَاءَ 30 : 31 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; يا محبوب، انه لاشيء يمكن أن يعسر حله على أبونا السماوي، لا توجد معركة لا يمكنه الفوز بها لنا بكلمة صغيرة من شفتيه. يقول إشعياء &quot; نفخة الرب &quot; ( راجع إشعياء 30 : 33 ). ستحرق كل شيء في طريقنا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; حتى الآن، فإن عملية الثقة في الله في كل شيء ليست سهلة. مؤخراً، في الصلاة، لقد سألت الرب بخصوص موقف مبنى كنيستنا هنا في مدينة نيويورك. لقد كان ممكنا أن نطلب من شركة أن تبني فندقاً مكون من 50 طابقاً فوق الكنيسة. المشكلة تتعلق بما يدعى &quot;حقوق الهواء&quot; التي هي المساحة فوق المبنى التي يحتلها المبنى. فنحن لا نملك حقوق هواء فوق المبنى – التي هي مكلفة جداً لشرائها – فلهذا لا يمكننا قانونياً أن نوقف مثل هذه الشركة. حيث أن الفضاء مسألة ذات أولوية في منهاتن، فوصلت إلى أن الفراغ فوق المباني تباع مثلها مثل المباني. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد صليت أن ولا طوبة من المبنى تزاح. لقد قلت إلى الله &quot; أبونا السماوي،أنا أثق فيك بخصوص ذلك. لقد اتكلت عليك بخصوص ذلك و سأكون في سلام بخصوص هذا.&quot; وهنا كيف أجابني الله &quot; دافيد، أنا مندهش أنك تستطيع الثقة في بخصوص مشكلة المبنى، التكاليف، و كثير من الأشياء الأخرى المادية. و لكن حتى الآن فأنت لا تثق في بإرادتك المادية.&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد كان علي أن أكون متنبها أنني قاربت السبعين من عمري. لكان على أن أكون مهتماً بتأمين مستقبل عائلتي من بعدي. الآن، لقد نزلت عليا كلمات الرب المقنعة مثل الصاعقة. لأني سأضع كل اهتماماتي المادية في يدي الله، و لكن ليس الاهتمامات الأبدية. لقد أيقنت &quot;يا رب، أنت تريدني أن أثق فيك بكل شيء، أليس كذلك? &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; نعم عزيزي، إنه يريدها كلها – صحتك، مستقبلك، عائلتك. أنه يريدك أن تودع فيه كل شيء. و هو يريد منك أن تحي في هدوء، ثقة، و راحة. لذلك، اذهب إلى سرك و أمشى مع الله. احضر كل شيء له. لقد وعدنا &quot; سوف تسمعون كلمتي أمامكم لتخبركم في أي طريق تذهبون، و الآن هذا الطريق تمشون فيه.&quot;&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.worldchallenge.org/ar/taxonomy/term/110">ديفيد ويلكرسون</category>
 <pubDate>Thu, 13 Mar 2008 11:53:42 -0500</pubDate>
 <dc:creator>wcadmin</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">2743 at http://www.worldchallenge.org</guid>
</item>
<item>
 <title>شفاء الأذهان المضطربة</title>
 <link>http://www.worldchallenge.org/ar/node/2744</link>
 <description>&lt;p&gt;الذهن المضطرب هو الذي يعانى من القلق و الاستياء المستمر. وهو دائما مضغوط و مشتت و في حالة عدم راحة أو هدوء هذا الذهن يضطرب من جهة المستقبل كما انه مضطرب من جهة الأمور الحالية و أنني موقن انه يوجد اليوم عدد من الأذهان المضطربة يفوق ما وجد في جميع الأجيال الماضية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إن الذين يعيشون في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية يرون يوميا الدليل على هذا حيث انك إذا وقفت على أحد أبواب المسارح الموجودة في شارع برودواى لتراقب خروج المشاهدين بعد انتهاء العروض المسرحية ، لوجدت انه نادرا جدا أن ترى ابتسامه على وجه أحدهم برغم أن هؤلاء المشاهدين قد أنفقوا ما لا يقل عن ثمانين دولارا ثمنا للتذكرة الواحدة لكي يحصلوا على راحة مؤقتة من أحمالهم لكنهم يخرجون ربما بأحمال اثقل مما جاءوا بها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; من الواضح أن كثيرين من محبى ربنا يسوع المسيح يعانون من أذهان مضطربة مثلهم مثل الكثيرين من غير المؤمنين.وأنا أرى في بعض الرسائل التى تصل الكنيسة الدليل على هذا.عشرات من المؤمنين يظلوا مستيقظين طول الليل مضطربين وهم يذهبون للكنيسة و يحصلوا على راحة مؤقتة من أحمالهم وبمجرد مغادرتهم الكنيسة تظل الاضطرابات الذهنية كما هي، ولكن لماذا نرى أناس كثيرين يعانون من القلق؟ دعوني أشارككم ببعض أسباب هذا القلق كما أراني الر وح القدس &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; 1- أناس كثيرين يعانون من ضغوط الأيام &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لعشرات السنين الآن والعلماء الغير دينيين قالوا أن النجاح المادي والتعليم العالي والوظيفة الجيدة مع المسكن الجميل وحساب في البنك هم الحل لجميع مشاكل الجنس البشرى.والمفروض أنها تجلب للإنسان شرف وكرامة وسلام داخلي وعقلي.وقال هؤلاء العلماء أيضا لو كل إنسان حصل على جزء من الحلم الأمريكي سينخفض معدل الجريمة &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وهذه النظرية العلميه تقول أن الإنسان يدمن الخمر بسبب عدم حصوله علي قيمه لنفسه لانه فقير ومحروم من أي فرصه لتذوده بالا حساس بالشرف والكرامة.ولو أعطيناهم وظيفة جيده بمرتب عالي وسكن رائع ودخل ثابت عالي سوف يحيوا حياه رائعة &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولكن دعوني أجيبكم علي هذه النظرية من قصه حياه شخص اسمه (نيكي كروز ) وهذا الرجل هو رئيس عصابة شرير جدا و العصابة اسمها (ماو ماو ).هذا الرجل أخذوه إلى طبيب نفسي للتحليل والفحص . ونيكي هذا رجل يحيا بالقوة كالوحش وكل الذين عرفوه يعلموا تماما انه لا سبيل لاصلاحه ولا أمل لتقويمه . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبعض أن قضي الطبيب ساعات مع نيكي ،أكد نظريه كل من عرفوه بأنه لا سبيل لاصلاحه والسبب انه ولد وتربي في بيئة فقيرة جدا في بورتوريكو وقد حرم من أي فرصه للمتعه ،وهذا خطأ المجتمع كونه اصبح كالوحش. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولكن نيكي قال للطبيب &quot;أنت مجنون أنا أحب التعارك. ولكن قوللي يا دكتور كيف كانت أمك تعاملك&quot; وأنهي الحديث وقام من أمام الطبيب بدون رجعه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأنا رأيي أن نيكي كان صحيحا في رأيه أن الفقر ليس هو جذور الخطية والا كيف أن شباب صغير من أغنياء المجتمع يدمنون الخمر .ومع أن هؤلاء الشباب عندهم كل شئ يتمنوه في متناول أيديهم .فلماذا يدمنون المخدرات مادام عندهم جميع العناصر التي تحدث عنها رجال العلم الغير دينيين التي تأتي بالسلام العقلي . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولماذا أطباء كثيرين ومحامين ورجال إعمال يدمنون الكحوليات برغم أن عندهم الوظيفة ألرائعه والدخل المرتفع والسيارات الغالية الثمن ولكنهم سرعان ما يتجهوا إلى الكحوليات بسبب عدم السلام الداخلي والهدوء العقلي &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأنا ذهبت مره إلى البورصة في نيويورك في نهاية يوم عمل في ميعاد غلق البورصة وعند فتح باب الخروج وجدت جميع السماسرة يجرون كالبقر المشتت إلى اقرب حانة للخمر ليغرقوا مشاعرهم في الخمرة . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولكن لماذا هؤلاء السماسرة غير سعداء؟ ولا يوجد عندهم سلام أو شبع داخلي برغم انهم يملكون كل شئ قال عنة العلماء الغير دينيين. من بيوت للصيف ويدخنون اغلي سيجار وقيمته خمسون دولارا و يشربون الخمر فئة الثلاثمائة دولار للذجاجه الواحدة وعندهم اغلي السيارات ولكنهم يتعثرون طول الوقت إلى أن يمضي اليوم .ولكن لماذا هؤلاء السماسرة غير سعداء ولا يوجد عندهم الشبع والسلام العقلي؟ &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هل لأنهم يخافوا أن يخسروا كل شئ أم خوفهم من تقلبات الاقتصاد الدولي ووقتها سيجدون أنفسهم وكل شئ قد اختفي كالبخار.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;قلوب البشر تحرم من السلام &lt;br /&gt; بسبب مشاكل العالم&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;&quot;وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم .وعلي الأرض كرب أمم بحـيْرة. البحر والأمواج تضج .والناس يغشي عليهم من خوف وانتظار ما يأتي علي المسكونة لأن قوات السموات تتزعزع&quot; لوقا 21: 25-26 &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; قال الرب يسوع أنه سيأتي وقت والعالم كله سيرتعب والناس ستموت من السكتة القلبية .والآن نحن نشاهد هذه التنبؤات وهي تتحقق مثل: تشوش كامل للعالم، ارتباك، وأخبار الشهر الماضي فقط وهو ديسمبر 1998 يكفي لإرباك حتى أقوى العقول. فاليابان وهي ثاني اكبر دوله في العالم اقتصاديا سقطت في الانهيار الاقتصادي وثاني اكبر بنك في اليابان أعلن إفلاسه بسبب ديونه التي وصلت عشرون بليون دولار .والحكومة اليابانية تحركت لكي تشتري البنك .وبنوك أخرى يابانية علي وشك الانهيار . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; الان جر ينسبان&quot; وزير الاقتصاد الأمريكي قال أن البورصة الأمريكية بدأ يحدث معها ما حدث أثناء الانهيار الاقتصادي عام 1929 وكما نري قليلين هم الذين انساقوا لكلام الوزير الأمريكي . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; يوجد خمسين مصنع أمريكي فصلوا خمسون ألف عامل بسبب الانهيار الاقتصادي . والرئيس الأمريكي كان سيتم عزلة ولكن معظم الأمريكيين لا يهتموا .وواحد من رجال الحكومة الرأسماليين قال : لننسي عزل الرئيس وننسي الأخلاقيات لأننا لو عزلنا الرئيس سنفقد الرفاهية وتنتهي البلد إلي الانهيار الاقتصادي . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وكلمات هذا الرجل تعكس موقف الأمريكيين فالأخلاق لم تعد لها وزن والأهم هو المال .وبهذا ظل الرئيس في منصبه .بسبب الاقتصاد والرفاهية . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كل هذه الأشياء تحير المؤمنين محبي الرب يسوع . في الواقع تأتي لنا خطابات لا حصر لهل من المؤمنين الذين يتعثرون .عندي خطاب من قسيس في التسعين من عمرة يقول: انه يري الشر أخذ مكان وسط الشعب وهذا شيء يحزنه لأنة لم يري شيئا مثل هذا من قبل ولم يعد يستطيع أن يفهم كيف إن الفساد الأخلاقي انتشر وسط الشعب . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولكن الرب يسوع أعطانا إشارة لحدوث هذا الشر . كما أعلن الرب في إنجيل متي 6:24 وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب . انظروا لا ترتاعوا لأنة لابد أن تكون هذه كلها ولكن ليس المنتهى بعد . وكان الرب يقول لا تدع انتشار الشر أو الحروب تقلقكم .&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;كثيرين من المسيحيين يحدث لهم القلق بسبب الشر والضعف&lt;br /&gt; والسلوك الغير أخلاقي المنتشرين في المجتمع&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;أصوات كثيرة الآن في العالم تتحدث عن حالة الحيرة والارتباك الموجودين في الإنسان ولكن هذه الأشياء ما هي إلا أسباب مختلطة غير واضحة . ولكن الحقيقة هي أن المؤمن الذي يحب الرب من كل قلبه ومن كل فكرة لن تؤثر فيه هذه الأشياء المادية . والمؤمن ربما يرتبك بأمور روحيه كما يقول بولس الرسول &quot;لأني لست اعرف ما أنا أفعله إذ لست أفعل ما أريده بل ما ابغضه فإياه أفعل فإن كنت أفعل ما لست أريده فإني أصادق الناموس أنه حسن .فالآن لست بعد أفعل ذلك أنا بل الخطية الساكنة في . فإني أعلم أنه ليس ساكنا في أي في جسدي شئ صالح لأن الإرادة حاضرة عندي وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد&quot; رو 7: 15-19 &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وكأن الرسول بولس يقول الشيء الذي لا أريد أن أفعله أجدني أفعله والشيء الذي أحب أن أفعله لا أستطيع أن أحققه بقدرتي الشخصية . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبولس هنا يتحدث عن الآلاف من المؤمنين المخلصين القلقين لأنهم لم يستطيعوا أن يحيوا حياة مقدسة صادقة أمام الرب . وهم يكرهون الخطية التي تحثهم علي التمزق من الوحدانية مع المسيح . ولكنهم مازالوا يتجهون نحو الخطية . وتنتهي بهم الحالة وهم قلقين وممزقين . وكل مؤمن يقول أنا يائس وحزين فأنا لا أريد أن أفعل هذه الخطية مرة أخري ولكنني لا أستطيع أن أقاوم ولماذا أ أنا ضعيف؟ والي مدي سأظل هكذا أجاهد ضد الخطية؟ هل سأظل عمري كله أصرخ وأذرف الدموع؟ أعترف وأتوب وأخطئ مرة أخري . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فالمؤمن الحقيقي لا يهتم بالأمور الاقتصادية ولا بأي اهتزاز في العالم ولكن الذي يقلقه هو سقوطه في الخطية لأن المؤمنين يظنون أنهم يستطيعوا أن يتجنبوا الخطية و مغرياتها و لكن الخطية تأتيهم مرة أخرى بصور جديدة وهم يفكرون دائما هل بسبب ضعفهم أمام الخطية قد احزنوا الرب الإله وهم يريدون أن يرضوا و يفرحوا الرب يسوع.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;هناك مقياس حقيقي &lt;br /&gt; للقوه الروحية&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;أنا أؤمن أننا نعرف حالتنا الروحية بمدى حزننا على ارتكاب اقل الخطايا أمام الرب إلهنا. فبعض المؤمنين يحزنون فقط من الخطايا الكبيرة كالزنا و تعاطى المخدرات و شرب الخمر و الشتائم. و لكن المؤمن الروحي يعلم انه لا توجد خطية صغيرة في عيني الله فهذا المؤمن الروحي يحزن حينما ينغمس في القيل و القال أو يستمع إلى قصص قذرة أو يفكر أفكار شريرة لأنه يعلم أن هذه الأشياء تأتى من أعماق القلب. و من الممكن أن تستمر في مخالفة وصايا الرب في ما يسمى ( اصغر الأمور ) ملتمسا العذر لنفسك و لكنك إن فعلت هذا فلن تنموا في المسيح فحالتك الروحية تقاس بمدى عدم رفضك للأشياء التي تحزن قلب إلهك. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; و لأننا دائما نجاهد ضد الخطية يصعب علينا فهم كلمات الرسول بولس حينما يقول: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot;فشكرا لله أنكم كنتم عبيد للخطية ولكنكم أطعتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها و إذ أعتقتم من الخطية صرتم عبيدا للبر … و أما الآن إذ أعتقتم من الخطية و صرتم عبيدا لله فلكم ثمركم للقداسة و النهاية حياة أبدية لأن أجرة الخطية هي موت أما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا. ( روميه 6 :17 -18 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ربما تقول أنا لست ميتا عن الخطية و لازلت ضعيفا أمامها بل و أمام إغرائها . دعوني أقول لكم أن الكثيرين من الأشخاص الذين قد تعرفوا على الرب قد أرسلوا لنا خطابات يصفون فيها كيف انهم يسقطون في خطايا مثل الزنا رغم انهم يحبون الرب من كل قلوبهم وهم يصفون الصراع الذي يجتازون فيه وكيف أنهم يبكون و يصرخون من قسوة صراعهم الداخلي الرهيب ضد الخطية وأنني أقول لهؤلاء أن هذا الصراع الذي يدور في داخلهم هو عمل الروح القدس ! &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد أرسل الله روحه القدوس ليعلن الحرب ضد الجسد بأهوائه و شهواته لذلك إذا كنت تسقط في الخطية ولا تشعر بأي تأنيب أو حزن على ما فعلت فهذا يعنى أن عمل الروح القدس معطل في حياتك ولكن إن كنت تشعر بتبكيت روح الله لك حتى على الهفوات التي ترتكبها فهذا يعنى انك ستنتصر في معركتك وان حزنك على خطيتك سوف يقودك للتوبة الحقيقية.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;لقد صنع الله دواء للذهن المضطرب&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;إن الله قد صنع لنا انتصارا على كل هذه الأشياء التي تؤرق و تقلق أذهاننا وهذا الانتصار متضمن في العهد الذي أقامه الله منذ آلاف السنين مع إبراهيم و نسله. يقول الكتاب المقدس: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot;خلاص من أعدائنا و من أيدي جميع مبغضينا. ليصنع رحمة مع آبائنا ويذكر عهده المقدس. القسم الذي حلف لإبراهيم أبينا أن يعطينا أننا بلا خوف منقذين من أيدي أعدائنا نعبده بقداسة و بر قدامه جميع أيام حياتنا &quot;(لوقا 1 :71-75) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إن العهد الذي صنعه الله مع إبراهيم و نسله واضح جدا وهو انه سينقذنا من أعدائنا لكي نعيش حياتنا بدون خوف غير مضطربين بل مستريحين كل أيام حياتنا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; يا أحبائي إن هذا العهد هو لنا جميعا في هذه الأيام لأنه طبقا لكلمات الرسول بولس كل من يقبل بالإيمان الرب يسوع كمخلص و رب فهو ذرية إبراهيم يقول الرسول بولس : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot;أي ليس أولاد الجسد هم أولاد الله بل أولاد الموعد يحسبون نسلا &quot; (روميه 9 :8 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot;اعلموا إذا أن الذين هم من الإيمان أولئك هم بنو إبراهيم &quot; (غلاطيه 3 :7 ). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فكيف إذا يمكننا أن نمتلك هذا الوعد؟ لقد سأل إبراهيم سؤالا مماثلا عندما رأى أنه لا يوجد مخرج من مشكلته فقال للرب ماذا تعطيني وأنا ماضي عقيما قد قال الرب له &quot; لا تخف يا إبرام أنا ترس لك أجرك كثير جدا &quot; (تكوين 15 :1). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; و كأن الله يقول له يا إبراهيم لسوف أعطيك نفسي وهذا يكفى سأدافع أنا عنك و أعطيك أجرا كثيرا كل أيام حياتك ما دمت أنا إلهك. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد أعطانا الله مواعيد مجيده مثل هذه في عهده الجديد معنا فهو يقول &quot;و أنا أكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا&quot; (عبرانيين 8: 10) ونحن نرى في الكتاب المقدس أن الله منذ بداية الخليقة فهو يعلن لنا هذا الوعد &quot;و أنا أكون لهم إلها&quot;. وخطة الله لنا هي في غاية البساطة فهو يقول: لا تخف أي قوة تهاجمك أو تأتى ضدك فأنا أحملك بالإيمان وأنا الله القدير أكون لك إلها. أنا اقهر أعدائك و أطردهم أمام وجهك. و سوف تنتصر بل و تصير أعظم من منتصر و تعيش أيامك دون خوف. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; دعني أسألك الآن هل تعيش أيامك بدون خوف؟ هل روحك هادئة و بالك مرتاح؟ الكثيرون منا لا يعيشون في هذه الحالة المستمرة من الراحة و السلام مع الله فإن كنت تعانى من اضطراب أو اكتئاب أو تصارع مع الخطية يجب عليك أن تفهم ما أعده الله لك فهو لا يريد أن يدينك بل هو يشتاق لأن يثبتك فيه بقدرته الغير محدودة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إن الله يعلن انه يبحث عن أناس يؤمنون به و هو سينجيهم من كل أعدائهم. &quot;ولا تنسوا العهد الذي قطعته معكم ولا تتقوا الهه أخرى &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; بل إنما اتقوا الرب إلهكم و هو ينقذكم من أيدي جميع أعدائكم. وفى العهد القديم كان الأعداء مثل اليبوسيين و الكنعانيين و الفلسطينيين يريدون أن يحطموا شعب الله ويعيدوهم إلى العبودية أما في الوقت الحالي فيوجد لنا أعداء في المجال الروحي من قوات شيطانية و شهوات جسدية و رغبات شريرة ووسط هذا يعلن لنا الله عهده لنا: أنا سأكون لكم إلها وأنتم تكونون لي أبناء و بنات إلى الأبد ويجب أن تتذكروا هذا الوعد سوف أنقذكم من يد أعدائكم بما فيهم الشيطان و حروبه و شهوات العالم والعادات الشريرة.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;ربما تسأل نفسك لماذا إذا لا يتم هذا في حياتي&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;إذا كنت تتساءل لماذا أعود فأضعف وأسقط و افعل ما لا أريد أن أفعل ربما يكون السبب أنك لا تثق في مواعيد الله المجيدة لك. لقد أعطى الله لإبراهيم هذا الوعد بأن يكون ترسه و مجنه وأن يعطيه ابنا في شيخوخته وقد أمن إبراهيم بالوعد و يقول الكتاب أن هذا حسب له برا. و بنفس الطريقة حينما نكف عن محاربة أعدائنا الروحيين بقوتنا الجسدية و نثق في مواعيد الله لنا و أنه يقدر أن يتممها في حياتنا و نسلم كل أمورنا في يديه فإن هذا الإيمان يقودنا نحو البر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; والله يرسل لنا روحه القدوس ليسكن فينا و يعيننا و يعلن للشيطان: يا شيطان لقد وجدت في هذا القلب مسكنا لي وقد رفعت راية الرب و علمه على هذا القلب فلا يوجد لك مكان فيه و المعركة الآن ليست مع ابني بل إنك تواجهني أنا الآن وأنني سوف أهزمك و أخيب كل محاولاتك فهذا الشخص الآن هو هيكل للروح القدس. إن السلوك بالروح ليس شيئا معقدا فهو يتطلب ببساطة الإيمان بما قاله الكتاب &quot;اسلكوا بالروح فل تكملوا شهوة الجسد&quot; (غلاطية 5 :16). وهذا يعنى ثق و سر في قوة روح الله التي تستطيع أن تحارب عنك ضد الشهوات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كلمة الله تعطينا وعد صريح به شفاء أكيد لكل المتاعب الذهنية يقول الكتاب المقدس : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; و أرش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاساتكم و من كل أصنامكم أطهركم وأعطيكم قلبا جديدا و أجعل روحا جديدة في داخلكم و أنزع قلب الحجر من لحمكم و أعطيكم قلب لحم و أجعل روحي في داخلكم و أجعلكم تسلكون في فرائضي و تحفظون أحكامي و تعملون بها. (حزقيال 36 : 25-27). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هل تدرك ما يقوله الرب في هذا الجزء من كلمته؟ إن روحه القدوس يعمل العمل كله بدلا عنك وإنه سيطهرك و يعطيك قلبا جديدا و يقودك إلى الطاعة لله والى فعل كل ما هو صالح. فيجب عليك أن تؤمن بدون ارتياب أن الله ينفذ كل ما يعدنا به. فهل تضع ضعفاتك و مشاكلك و مستقبلك و حياتك بين يديه؟&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.worldchallenge.org/ar/taxonomy/term/110">ديفيد ويلكرسون</category>
 <pubDate>Thu, 13 Mar 2008 12:02:12 -0500</pubDate>
 <dc:creator>wcadmin</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">2744 at http://www.worldchallenge.org</guid>
</item>
<item>
 <title>الحرية من الخوف</title>
 <link>http://www.worldchallenge.org/ar/node/2745</link>
 <description>&lt;p&gt;بينما يتحطم اقتصاد العالم وينكسر وجبال من الخوف تنتشر في كل مكان ، نجد أن كلمات الرب يسوع تتحقق :&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&quot;وعلى الأرض كرب أمم بحيرة البحر والأمواج تضج والناس يغشى عليهم من خوف و انتظار ما يأتي علي المسكونة لأن قوات السماوات تتزعزع &quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن المسيح يحذرنا أنه بدون رجائنا فيه سنظل في خوفنا ونموت ونحن في هذا الخوف ولكن اتباع يسوع المؤمنون بمواعيده فسيحيون في حرية من الخوف. والحقيقة أن كل من يعيش تحت رعاية إلهنا يحيا كل حياته بدون خوف ولو ألقى الإنسان كل اتكاله على الرب لعلم أن الحرية الحقيقية هي أن تضع حياتك بالتمام بين يدي مخلصنا وراعينا الرب يسوع المسيح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و لكي نخطو خطوة الإيمان هذه علينا أن نسلم أنفسنا بالتمام لعناية الرب وهذا يعني أن نضع أنفسنا بالكامل لديه ونسلم لحكمته و رحمته لنكون مقتادين لإرادته وحده فإننا إن فعلنا هذا فإله الكون وعد أن يتولى أمورنا من طعام و شراب و ملبس و مسكن و يحفظ قلوبنا من كل شر. و الرب يسوع نفسه أعطانا مثالا للتسليم الكامل على الصليب حين قال في لوقا 46:23 &quot; يا أبتاه بين يديك أستودع روحي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالمسيح نفسه ترك لنا مثالا حينما أستودع نفسه بين يدي الله الأب ووضع نفسه بدلا عنا. وربما يقول البعض منا ألم يقل الرب يسوع : &quot;لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضا&quot; يوحنا18:10 فلماذا أسلم نفسه لله الأب و الإجابة علي ذلك واضحة وهي أنه فعل ذلك ليكون مثالا لنا لنتبع أثر خطواته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن الله في قوته وحكمته وحبه يريد أن يحفظ أولاده الأحباء&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لو سألنا أحد أن نثق في شخص معين ونعطيه حياتنا فيجب أن تكون لنا الثقة في أن هذا الشخص عنده القوة الكافية ليحفظنا من كل خطر أو تهديد و لكي نثق في الله يجب أن نتأكد أولا أنه في محبته له الحكمة والقدرة الكافية لقيادتنا وإرشادنا كما يقود و يرشد كل أولاده خلال كل ظروف حياتهم وإن كنا نعرف من هو إلهنا لتأكدنا أن هذه هي طبيعته فهو كلي القدرة و حكمته ليس لها حدود وهو أيضا الصديق الألصق من الأخ وهو المحبة ذاتها و يقول الرسول بولس في (2تيموثاوس12:1)0&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;(لهذا السبب أحتمل هذه الأمور أيضا لكنني لست أخجل لأنني عالم بمن آمنت وموقن انه قادر ان يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبولس يقول : لقد وضعت حياتي بين يدي الله و أؤمن أنه لن يخزيني أو يتركني بل أؤمن أنه سيظل أمينا حافظا وعده لي و كلمته لي وهذه هي خبرتي في حياتي مع الرب. و اليوم عندما تأتي العواصف علينا فالاختيار واضح لدينا إما أن نسلم حياتنا بالتمام بين يدي الله و إلا سنكون مسؤولين عن حياتنا بمفردنا في هذه العواصف. و في الحقيقة فإن وضعنا حياتنا بين يدي الله ووثقنا فيه سنستمتع بالسلام و الهدوء الإلهي كما في( مزمور 4:37 ) &quot;و تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك &quot;&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;إذا سلمنا حياتنا بالتمام بين يدي الله الحي ستكون مستعد لمواجهة أي عاصفة&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;مهما تجمعت وتساقطت الكوارث عليك لا يمكن أن تنهي عليك أو تحطمك فما دمت مرتميا بين يدي الله و متكلا عليه فهو سيكون معك في كل أمور حياتك اليومية . و عندما تلقي كل رجائك عليه لن تقلق من جهة أي خطوات مستقبلية و لن تخيفك أي أخبار تسمعها من حولك و لن تفكر في مستقبلك الذي هو بين يدي الإله الذي يحبك إلي المنتهي. دعني أسألك الآن كم من مخاوف تحيط خرف صغير يتبع راعيه في مرعى ملئ بالأعشاب؟ لكنه لا يخاف إذ هو يتكل تماما على راعيه و بنفس الطريقة نحن رعية الله و خرافه التي أحبها و هو راعيها العظيم فلماذا نهتم أو نقلق أو ننزعج من جهة حياتنا أو مستقبلنا إنه في حبه يرعى و يحفظ رعيته.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;كيف نسلم لله تسليما كاملا&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;نحن نري في الكتاب المقدس كثيرين ممن ساروا مع الله بكل جد و إخلاص. و الكثيرون من المؤمنين في هذه الأيام يسهل عليهم أن يقولوا &quot;لتكن مشيئة الله &quot; ولكن يصعب عليهم تسليم أم معين في حياتهم بين يدي الله . لقد تعلمت في حياتي الشخصية أن اتكل على الرب في كل مشكلة تقابلني على حده. فكيف أقول إني أسلم للرب كل شئ إن لم يتم حرفيا في حياتي أنني أتكل عليه في كل أمور حياتي اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسليمنا للرب لا يمكن أن يكون إجباري فهو يجب أن يكون بحريتي و بكامل إرادتي. والكتاب يعطينا أمثلة كثيرة لأناس لم يستطيعوا ذلك. فمثلا فرعون مصر حينما ضرب الله بلاده بضربات عظيمة استسلم بعد الضربة العاشرة وأطلق الشعب. ولكن هذا ليس هو التسليم الذي أحدثكم عنه. فإن الكثيرين ينتظرون حتى تبوء كل محاولاتهم و طرقهم و حيلهم بالفشل قبل أن يقول أحدهم &quot;إني أسلم و أكف عن المحاولة وسأتكل علي الرب&quot; ولكن التسليم الحقيقي الذي يشبع قلب الأب هو التسليم بمحبة. و قبل أن نيأس من المحاولة ونصل إلي نهاية المطاف يجب علينا أن نتصرف بموجب عهدنا مع الله كما فعل إبراهيم إذ سلم حياته بالتمام لله و كأنها شيك علي بياض ليملأه بنفسه&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و الرب لا يقبل إلا أن نسلمه الكل وإن خبأنا جزءا لم نسلمه له نكون كحنانيا و سفيرة الذين تظاهروا بأنهم أعطوا الكل ولكنهم في الحقيقة أعطوا فقط جزء من الكل. وتسليمنا للرب يجب أن يكون بدون شروط و بدون مجادلة و يجب أن نسلمه كل شئ ليكون هو المتحكم الوحيد في كل شئ. وإن سلمنا أنفسنا بالتمام بين يدي الله تكون كل أفكارنا و رغباتنا لحكمته و أنا أعني أن نسلمه يوما بيوم أمورنا و أعمال يدينا فهو يري مشقات كل يوم فإن جسدنا يريد أن يتحكم في كل أمورنا و نظن نحن أننا قادرين بقوتنا و لكن عندما نسلم أنفسنا بالكامل لدي الله و نعطيه أن يقود هو سفينة حياتنا نكتشف كم نحن عاجزين عن قيادة أنفسنا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن طرح أحمالنا في اتكال كامل على الرب&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;هو أصعب قرار يتخذه المؤمنين في حياتهم&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;إن التسليم الكامل للرب هو مهمة يستحيل إتمامها إلا بالإيمان ولكن حينما نسلم هذا التسليم الكامل له لن تستطيع أي صعوبات أن تقوى علينا فسنكون محمولين بإيماننا في راعينا الذي يحمل نفوسنا ويعبر بنا الصعوبات والمستحيلات التي تواجهنا. ولكن لابد لنا أن نعرف أننا عندما نتخذ قرار مثل هذا فإن أجهزة الإنذار تطلق في الجحيم و يبدأ الشيطان في مهاجمتنا في وحشية. تذكر أن بولس عندما كان يضطهد الكنيسة و يسلك في طريقة ضد إرادة الله لم يكن يقاومه أحد و لكن عندما وضع حياته بالكامل لدى الله بدأت المهاجمات والاضطهادات تأتي في طريقه&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و بالمثل يا أحبائي عندما نضع أنفسنا في يدي الله يبدأ الشيطان في مقاومتنا بشدة و يغرق تفكيرنا و قلبنا بالشكوك و المخاوف وهو في هذا يهدف إلي تحويل انتباهنا إلى الظروف المحيطة بنا بدلا من أن نلتفت إلى وعود الله أنه سيحفظنا وسط كل الأزمات. فأن الشيطان يفعل أي شئ ليبعد أنظارنا عن يسوع ولكننا نعلم أن هذه التجارب تجري على جميع الذين يريدون أن يتبعوا المسيح&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;إن الخوف سيهاجمك عندما تهب العواصف&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;يحذرنا الكتاب المقدس أن الخوف سيهاجمنا عندما نري يد الله تزعزع الممالك وعندما تحيط بنا الأوقات الصعبة لأن إنساننا الطبيعي يمتلئ بالخوف يقول حزقيال النبي &quot;فهل يثبت قلبك أو تقوى يداك في الأيام التي فيها أعاملك أنا الرب تكلمت و سأفعل&quot; ( حزقيال 14:22).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عندما حذر الرب نوح و أمره أن يبني فلكا يقول الكتاب المقدس في عبرانيين7:11 أن نوح خاف. وحتى داود النبي الشجاع يقول &quot; قد اقشعر لحمي من رعبك ومن أحكامك جزعت&quot; (مز 120:119) و صرخ النبي حبقوق عندما رأى أن أوقاتا عصيبة سوف تأتي و قال &quot;سمعت فارتعدت أحشائي من الصوت رجفت شفتاي&quot; (حبقوق 16:3 )&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لاحظ معي أثناء قراءة هذه الكلمات من الكتاب المقدس أن الخوف الذي حل على رجال الله في هذه المواقف لم يكن خوفا بشريا فقد خافوا قضاء الله العادل وهذا لأنهم فهموا القوة الرهيبة التي هي وراء الأوقات العصيبة القادمة. وبالمثل كل منا يجتاز بفترة من الخوف العظيم عندما نعلم أن أوقاتا عصيبة تقترب ولكن خوفنا يجب أن يأتي من فرط مهابتنا لله وليس من خوف جسدي نابع من انزعاجنا وقلقنا لأن الله لا يحب هذا النوع من الخوف الذي يقودنا لأن نخشى أن نفقد أشياء مادية وممتلكات أو مستوى معيشي معين فهذا منطق عديمي الإيمان و أبانا السماوي لا يقبل هذا المنطق من أولاده ويحذرنا إشعياء &quot; أنا أنا هو معزيكم من أنت حتى تخافي من إنسان يموت ومن ابن الإنسان الذي يجعل كالعشب وتنسي الرب صانعك باسط السماوات و مؤسس الأرض( اشعياء 51 12و13) و في ( اشعياء 13:8 ) قدسوا رب الجنود فهو خوفكم و هو رهبتكم.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;أعطنا يا الهنا العيون الروحية لنري أسوارك التي من نار لحمايتنا ولتحبس في يدك كل من يرتفع بنفسه أمامك&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;ربما يحيط بنا الخطر من كل جانب و نري إبليس و جنوده يقذفون بالشك في قلوبنا ولكن ملائكة الله و مركباته النارية تحيط بنا و تحمينا في وسط أي ضيقات تواجهنا. لذلك دعني أسألك أترغب في أن تواجه العواصف بثقة و إيمان و بال مرتاح؟ فلتكف اليوم عن كل طرقك البشرية ووسائلك لحماية نفسك و لتضع نفسك بثقة في عناية الله الراعي المحب الصالح الذي سيحفظك في كل الظروف.&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.worldchallenge.org/ar/taxonomy/term/110">ديفيد ويلكرسون</category>
 <pubDate>Thu, 13 Mar 2008 16:26:36 -0500</pubDate>
 <dc:creator>wcadmin</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">2745 at http://www.worldchallenge.org</guid>
</item>
<item>
 <title>طوبى للشعب العارفين الهتاف</title>
 <link>http://www.worldchallenge.org/ar/node/2746</link>
 <description>&lt;p&gt;إن كاتب المزامير يعلن لنا عن السر وراء الحياة المملؤة بالفرح كما في مزمور 89 :15 &quot;طوبى للشعب العارفين الهتاف يارب بنور وجهك يسلكون &quot; والمعني العبري لهذه الآية يوضح لنا أن هؤلاء الذين يدركون معني الهتاف سوف يستيقظون كل يوم في سلام وقوة، وسعادة وحياتـهم سوف تمتلئ بالفرح &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويخبرنا كاتب المزمور أن هناك نوع من الحياة له قوة، خاصة وهو الأساس للحياة المنتصرة وإنك إذا أدركت هذا النوع من الهتاف سوف تتغير من مجد إلى مجد فكل من يعرفون معنى صوت الهتاف يعيشون مطمئنين ويتزايد إحساسهم بالأمان قاهرين الحزن والاكتئاب حتى إذا حاربـهم إبليس تظل قلوبـهم ثابتة وفى راحة ، والسبب هو أن الروح القدس قد كشف لهـم المعنى الحقيقي العميق وراء الهتاف .ولكن ما هو الهتاف ؟ &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; الهتاف الذي يذكره كاتب مزمور 89 هو إعلان قوى مبنى على سـنة اليوبيل عند اليهود &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; نقرأ فـي سفر أللاويـين إصحاح 25 عند احتـفال اليهود بسنة اليوبيل وقد بدأ هذا عندما أمر الرب شعب إسـرائيل بأن يريـحوا الأرض من الزراعة لمدة سنة كل سبع سنوات ،وتكون السـنة السـابعة كيوم السبت فيها تـحرث الأرض مرة واحدة ثم تترك لتستريح بقية السنة وخلال هـذه السنة لا يزرع أحد أو يـحصد أو يـجني ثمار من أي نوع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي سفر أللاويين إصحاح 25 : 3 - 4 نرى الله أوقف كل أنشطة الزراعة لمدة سنة كاملة وهذا يعنى أن شعب إسرائيل سوف يعيش سنة كاملة بدون محصول وبدون دخل وسيضعون حياتـهم بالكامل بين يدي الله واثقين فيه ليسدد كل احتياجاتـهم .وهذا بالطبع يتطلب الكثير من الإيمان ،فلمدة سنة كاملة لن يكون هناك أي إمداد بالمحصول أو الطعام للشعب وللحيوانات ولن يكون هناك أي عمل للفلاحين أو ألكرامين . وأنا أعتقد أن معظم المؤمنين سيرتعبون إذا اجتازوا فقط في أسبوع واحد من هذه السنة . وبالطبع قد تعجب شعب إسرائيل من هذه الشريعة قائلين &quot;ماذا سنأكل في هذه السنة وكيف سنطعم أفراد عائلاتنا وأغنامنا .وهل سنقف صامتين أمام أطفالنا الجائعين &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولكن الله كان له قصد واضح عندما أمر بسنة راحة، للأرض وهو لكي يعلن ويظهر عن أمانتـه لشعبه &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي سفر أللاوييـن 25 :20 - 21 يقول الإله &quot;وإذا قلتم ماذا نأكل في السنة السابعة إن لم نزرع ولم نـجمع غلتنا .فإني آمر ببركتي لكم في السنة السادسة فتعمل غله لثلاث سنين &quot; . ياله من وعد مبارك أن الله يوعد شعبه بأن يعطيهم حصاد ثلاث سنين في سنه واحدة وكأن الرب يقول لـهم : إذا أخذتـم خطوة إيـمان ووضعتم ثقتكم في فإني أعطيكم حصاد السنة السادسة ليكفيكم لمدة ثلاث سنوات . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي عدد 25 من نفـس، الإصحاح (25 ) يقول الرب الإله &quot;إذا أفتقر أخوك فباع من ملكه يأتي وليه الأقرب أليه ويفك مبيع أخيه &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إنني أؤمن أن الله يريد أن بعلن لنا شيئا في غاية الأهـمية وهو انه مهما كانت صعوبة ظروفنا فالرب يستطيع أن يسدد إحتياجات من يثقون فيه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فعندما سار شعب إسرائيل في البرية لم يكن هناك سوق لبيع الطعام أو محلات لبيع البقالة ولم يكن هناك أي ارض خضراء مزروعة أمامهم وسط هذه الصحراء، ولكن الله أمطر عليهم المن من السماء ليصنعوا خبزا، ثم أرسل لـهم طيور السلوى ليأكلوا لحما. وأخرج من الصخر ماء ليرويهم، وحفظ لـهم ثيابـهم وأحذيتهم تنمو مع أجسامهم إلي أن وصلوا أرض الموعد. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي العهد الجديد نقرأ أن الرب يسوع قد حول الماء إلي خـمر ، وعندما جاء طالبوا الضرائب أمر الرب بطرس قائلا : إذهب إلي البحر وإصطاد والسمكة التي تـخرج ستجد بـها إسطارا ادفع عني وعنك &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هذه المعجزات تعلن لنا أن الله أمين ويريدنا أن نثق فيه وفـي سفر اللاويين الإصحاح 25 نجد شيء آخر فائق للطبيعة وهو وفير فـي السنة السادسة ، ثم أمر الله شعبه، أن يحفظوا سبع دورات متتالية لسنه لسنة السبت لإراحة الأرض ، وفـي عدد 8 من الإصحاح 25 كأن الرب يقول لتحتفلوا بسنه الراحة كل سبع سنين لمدة تسعه وأربعين .وكما هو معروف فـي لغة الكتاب المقدس (49) سنه تمثل جيل بأكمله وكأن الرب يريد الجيـل بأكمله أن يتعلم أن يثق، ويتكل علي الرب ، وعلي الآباء والأجداد، خلال هذه السنين أن يبنوا صرحا من الأيمان لكي يعلموه لأولادهم &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولقد سدد الله كل احتياجاتنا طوال السنوات الماضية وعندما تأتـي السنة السابعة لا يجب أن نخاف لأن خيرات الله ستكفي للسنة السابعة والثامنة والتاسعة ،كما كان مع الشعب قديما فلم يجع أحد ولم يحتاج أحد .ولقد امتحن الله إيمانـهم ولكنه ظل أمينا . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وإنني متأكد من أن بعض من الشعب لم يكن لديه الإيمان الكافـي ليثقوا فـي الله لتسديد احتياجاتـهم وإمدادهم بالطعام فـي السنة السابعة حتى انـهم زرعوا فـي السنة السابعة ولكن زرعهم كان قليل الثمار ،وكأن الله يقول ويردد &quot; ثق فـي &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; سنة اليوبيل تعني صوت البوق وهي ألسنه الخمسين &lt;br /&gt; جاء يوم اليوبيل فـي يوم الكفارة وهو اليوم العاشر من الشهر السابع وفـي وقت دخول رئيس الكهنة للقدس ليرش دم الذبيحة يبوقون بصوت البوق فـي كل أنـحاء مدن إسرائيل ويجب علي كل شعب إسرائيل أن يتمموا كلام الرب &quot; وتقدسون السنة الخمسين وتنادون بالعتق فـي الأرض لجميع سكانـها . تكون لكم يوبيلا وترجعون كل إلي ملكة وتعودون كل إلـي عشيرته &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; صوت البوق يعني إلغاء كل الديون ورد كل الأملاك لأصحابـها وتحرير كل عبد من عبوديته ، ولقد كان صوت البوق هذا يجلب السعادة لكل عبد أو سجين فـي كل ارض إسرائيل &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; يؤمن الشعب اليهودي أن لا أحد منهم يملك أرضه حتى وإن كان قد توارثها من آبائه وآباء آبائه ،فهم يؤمنون أن الله هو المالك الحقيقي للأرض وهم يستأجرونـها مدة حياتـهم ، وإذا وقع أحد فـي ديون ولم يستطع تسديدها فإنه يبيع أحد أولاده أو حتى نفسه كعبد وآخر الكل يبيع أرضة لكي يسدد ديونه . ولكن عندما يأتـي اليوبيل فـي السنة الخمسين تعود كل الأملاك إلي أصحابـها وتعود الأرض لصاحبها وتمحي كل الديون . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; تصور معي الفرح والابتهاج الذي يغمر الشعب عند سماع صوت البوق فـي اليوم العاشر من الشهر السابع فـي يوم الكفارة عندما يقدم رئيس الكهنة ذبيحة كفارة عن الشعب . كل عبد يـخرج حرا وكل الأملاك ترجع لأصحابـها والعائلات تتحد ثانيه لأنـها سنه اليوبيل ،سنه الحرية والعتق من العبودية . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأنا أتـخيل أصحاب الأرض وهم يقفون فـي طابور طويل انتظارا لسماع صوت البوق، للرجوع لأراضيهم . وسنه اليوبيل هي عام كامل لا زرع فيه ولا حصاد بل هو وقت للفرح والابتهاج . وقت لتمجيد الرب علي الحرية والعناية الإلاهيه . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأنا أتخيل أيضا أن سيدا ما قال لعبدة &quot; يا عبد اذهب وأكمل أعمالك التي أمرتك بـها ، ولكن هذا العبد يضحك يصوت عالي ويرد علي سيدة قائلا : أنت سمعت صوت البوق الذي يعلن حريتي من كل عبودية وذل لك وأنا سأتركك وأذهب فأحيا فـي الحرية . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كثيرين من الناس لم يتمتعوا بالحرية التي لنا فـي المسيح يسوع ويظنون انـهم يعيشون فـي حرية وسعادة لكنها حرية مؤقتة وسعادة مؤقتة تزول بزوال سبب السعادة سواء كان المال أو الصحة ، ولكن الحرية الحقيقية والسعادة الدائمة هي التي يتمتع بـها الإنسان من خلال يسوع المسيح حينما يأتي له معترفا بخطاياه فيتمتع بسلام الله الذي يفوق كل عقل والسعادة التي ترتكز علي الله وحدة وعلي الغفران الإلهي لخطايانا وكما يقول الكتاب المقدس &quot; دم يسوع المسيح ابنة يخلص من كل خطية &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أشعياء النبي يعلن بالنبوة أن يسوع المسيح هو سنه اليوبيل &lt;br /&gt; &quot; روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأعصب منكسري القلب لأنادي للمسببين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق لأنادى بسنه مقبولة للرب &quot; أشعياء 61 : 1، 2 &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هذه الأعداد تعلن انتصار المسيح علي الخطية والموت والنبي أشعياء يستعمل نفس اللغة التي كانت تستعمل فـي لغة سنه سنة اليوبيل . هذا هو صوت الفرح واعلان الانتصار لكل من يؤمن بالرب يسوع كمخلص شخصي أن سيعيش حرا وبدون خوف من إبليس وسيسمع صوت المخلص &quot; أدخل إلي فرح سيدك &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; بولس الرسول يعلن فـي كولوسى 2: 15 &quot; إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارا ظافرا بـهم فيه &quot; أي فـي الصليب . وهذا حق فالرب يسوع هزم سلطان الظلمة وصعد إلي السماء وجلس عن يمين العظمة فـي الأعالي . ويالـها من صورة مجيدة فلم يعد للشيطان والخطية أي سلطان علي الإنسان الذي يأتـي إلي الله معترفا بخطاياه ويسلم قلبه للرب . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; يا أحبائي لنعلم أن انتصار المسيح هو لنا ، هو إعلان أن الشيطان مهزوم ، وأن الرب يسوع حررنا بدمه من كل عبودية &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; صعود المسيح إلي السماء ليس فقط كالملك المنتصر &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولكنة كرئيس كهنتنا وشفيعنا &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; صعد المسيح إلي السماء ليكون شفيعنا ويعيننا بروحه القدوس لكي نحيا فـي النور &quot; لأنكم كنتم قبلا ظلمة واما الآن فنور فـي الرب اسلكوا كأولاد نور &quot; أفسس 8:5 &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; لان المسيح لم يدخل إلي أقداس مصنوعة بيد اشباة الحقيقة بل إلي السماء عينها ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا &quot; عبرانيين 24:9 &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فشفاعة المسيح تنقسم إلي ثلاثة أقسام : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إذا اشتكي الشيطان علي شخص وقع فـي ذله بعد أن سلم حياته للرب فإن المسيح يظهر جروحه ويقول لإبليس : ألم تسمع صوت البوق صوت الانتصار وأنت لم يعد لك الحق أن تشتكي علي أحد أولادي لأنه فـي يدي ولي وحدي &lt;br /&gt; حينما يأتـي الشيطان ليشككنا فـي أمر خلاصنا وحريتنا ويهمس فـي آذاننا ويقول : أنت ما زلت تحت قبضتي ومازلت مغلوب من خطايا الزنـي والكذب والسرقة والخطايا القديمة . ولكن فـي هذا الوقت يأتـي شفيعنا يسوع المسيح بالروح القدس فـي داخلنا ليعلن لنا أن الشيطان تحت الأقدام وان لا سلطان للخطية علينا . &lt;br /&gt; المسيح يعمل فـي قلوبنا فبصلحنا مع الآب السماوي وهو دائما يجيب علي أسئلتنا ويزيل كل شكوك ومخاوف يحاول الشيطان ان يزرعها فـي قلوبنا ويذكرنا دائما انه محي كل خطايانا ولن يعود يذكرها فيما بعد . &lt;br /&gt; البركة والفرح تأتـي حينما نميز صوت الفرح &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; السبب الرئيسي الذي يجعل الناس يعيشوا فـي خوف وارتباك هو انـهم لم يتجاوبوا مع صوت البوق يوم اليوبيل اليوم الذي مات المسيح وقام من الأموات لأنه توجد قوة فـي دم المسيح تطهر من كل خطية وتزيل كل خوف وارتباك . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ومازال صوت المسيح ينادي بالحرية والعتق من العبودية واليوم الذي تعطيه قلبك وحياتك ستتمتع ببركات عظيمة وسأسرد لكم بعضا منها من خلال الكتاب المقدس : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; فأقول هذا أيـها الأخوة أن لحما ودما لا يقدران أن يرثا ملكوت الله . ولا يرث الفساد عدم فساد ، هوذا سر أقوله لكم لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير فـي لحظه فـي طرفة عين عند البوق الأخير فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير لان هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم موت ومتي لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت إلي غلبه . أين شوكتك يا موت .أين غلبتك يا هاويه أما شوكه الموت فهي الخطية وقوة الخطية هي الناموس ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح . &quot; 1 كورونثوس 51 :51 - 57 &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; لأن الرب نفسه بـهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات فـي المسيح سيقومون أولا ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم فـي السحب لملاقاة الرب فـي الهواء وهكذا نكون كل حين مع الرب .&quot; 1 تسالونيكي 4 : 16 &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هللويا&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.worldchallenge.org/ar/taxonomy/term/110">ديفيد ويلكرسون</category>
 <pubDate>Thu, 13 Mar 2008 16:29:00 -0500</pubDate>
 <dc:creator>wcadmin</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">2746 at http://www.worldchallenge.org</guid>
</item>
<item>
 <title>الصلاة المرضية أمام الله</title>
 <link>http://www.worldchallenge.org/ar/node/2747</link>
 <description>&lt;p&gt;أود أن أتكلم معكم اليوم عن نوع الصلاة المرضية أمام الرب الإله .وبما أنه لا توجد صلوات مرضيه أمام الله بدون معونة ومساعده الروح القدس فعندي إيمان أن ما أشارككم به اليوم سيغير طريقه صلواتكم من الآن إلي مجئ الرب يسوع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لا توجد عندي النية لأجل صلاة معقدة لأنه يوجد من المعلمين الذين جعلوا الصلاة مجرد روتين أو نظريات أو جعلوا منها كلمات معينه لصلوات الحرب الروحية . ومؤمنين آخرين حضروا اجتماعات صلاة حيث يعطونـهم كتاب فيه كلمات الصلاة التي يكررونـها لتجعلهم يمكثوا مدة اجتماع الصلاة . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أنا لا أدين هذه الاجتماعات لكني أريد أن أريكم الصلاة التي أؤمن أنـها مرضيه أمام الله وهذه الصلاة هي بسيطة جدا وسهله الإدراك . وفـي الحقيقة أي طفل يستطيع أن يصليـها ، وأنا أعلم أن كل المؤمنـين يريدوا أن يصلوا . بعض منا يصلي لفترة مستمرة ثم ينقطعوا عن الصلاة ويشعرون بالذنب لتوقـفهم عن الصلاة . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;طلب التلاميذ من الرب قائلين &quot;يا رب علمنا أن نصلي &quot;لوقا1:11 وأنا أعلم أن مؤمنين كثـيرين يريدوا أن يكونوا مخلصين فـي صلاتـهم لكنهم لـن يصلوا الصلاة الحقيقية المرضية أمام الله ما لم يعرفوا كيف يصلوا وما هو الغرض من الصلاة . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كثير من المؤمنين يصلوا لأنه ينبغي أن نصلي ويقولون فـي أنفسهم أن القسيس دائما يعظنـا عن الصلاة والكتاب المقدس يطلب منا أن نصلي لذلـك علينا أن نصلي . وآخرون يصلوا عندما تأتـي التجارب والمشاكل فقط.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;يا أحبائي إن الكنيسة لـن تعرف أهـميه الصلاة إلا عندما نعرف أساس الصلاة . وهو : &lt;br /&gt;
الصلاة ليست لحل مشاكلنا فقط ولكنها تبهج قلب الل&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;إن أساس الصلاة ليست فقط لحل مشاكلنا مع أن هذا شئ جيد ورائع . ولكن لأن الصلاة تبـهج وتفرح قلب الله وهي ليست لإشباع احتياجاتنا فقط بل هي شئ يطلبه الله ويريده منا ، والمؤمنين الذين يصلون لأجل أنفسهم فقط هم أنانيين لأنـهم غالبـا ما يصلوا لأجل مشاكلهم فقط . فيأتون للرب بـحزن وأسي لكي يأخذوا حل إلـهي لمشاكلهم وقوةلمواجهتها. وهذا شئ جيد لأن الكتاب المقدس يدعونا لأن نتقدم بثقة إلى عرش النعمة لننال رحمه ونـجد نعمه فـي وقت احتياجاتنا لأن هذا وعدة . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولكن صلاتنا هذه ليست كاملة لأننا لو لم نعرف الصلاة التي يطلبها الله فلن نـحصل علي علاقة وشركه حيه مع الرب وهذه العلاقة يـجب أن تكون الهـدف الأول والأساسي من صلاتنا لأنه سيـسدد احتياجاتنا اليومية كما وعد &quot; لذلك أقول لكم تـهتموا لحياتكم بـما تأكلون وبـما تشربون . ولا لأجسادكم بـما تلبسون . أليست الحيـاة أفضل من الطعام والجسد افضل من اللبـاس . انظروا إلـي طيور السماء . أنـها لا تزرع ولا تـحصد ولا تـجمع إلـي مخازن . وأبوكم السماوي يقوتـها . ألستم أنـتم بالحـرى أفضل منـها . متى 25:6-26 &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لأن الله يريد أننا نأتي إلـي محضرة لكي نتمتع بعلاقة حيه مـعه وأن تكون لنا شركه معه ولا تكون اهتماماتنا كلها مادية لأن الله يعلم ما نـحتاج إليه . لأنه كم مـن فرص صلاة ونـحن نسأل الرب عن وظيفة أفضل وعن سكن أحسن وعن طعام وملابس واحتياجات جسديه أخري . والسؤال هنا : هل الصلاة شئ ممل ؟ هل نصلي لأنه واجب علينا أن نصلي ? &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفـي علاقاتنا الأرضية كم من زيـجات تفشل لأن الأزواج يعتبرون علاقاتـهم سويا هي واجب يـحتمة عقد الزواج وليست علاقة تسر القلب . أما المسيح كما يعلن الكتاب المقدس هو عريسنا السماوي ويسر جدا بـجلوسنا أمامه وفـي مزمور 37 والعدد الرابع &quot;وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك&quot; . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولكن ما معني أن نتلذذ بالرب ونفرح فـي حضوره ؟ وأنا سألت الرب هذا السؤال وقد أجابني الرب بـهذة الإجابة : إن معني أن أكون مسرورا وفرحا بوجودي فـي محضرة أنـي لا أريد أن أكون فـي أي مكان آخر إلا فـي محضرة لأنة هو وحدة الذي يشبع الاحتياج وفـي نفس الوقت الله ينتظرنا لكي يسدد كل احتياجاتنا . مزمور 4:37 يعلن داؤد بكل بساطه أنني فضلت الجلوس فـي مـحضر الرب عن الوجود فـي أي مكان آخر عـلي الأرض أو مع أي شخص آخر حتى وإن كان زوجه أو عائله أو صديق أو حتى أناس مشهورين لأن فـيه كل الشبع وهو وحدة يلمس أعماق احتياجاتي . وأنا أسرع إليه فـي كل وقت أستطيع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والرب يسوع بنفسه فـي انتظارنا ليمنحنا القوة والبركة والشبع . وهو يري اشتياق قلوبنا :هل نتضايق إذا جاء شئ يعطل أو يمنع وجودنا فـي محضرة ؟ وهل نؤمن من أعماق قلوبنا أنه لا يوجد من يشبع قلوبنا سواه ? &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وما أعنيه بالفرح بالجلوس فـي محضر الرب هو أن تكون متعتنا بالوجود فـي محضرة لأنه يعطي لوقتنا قيمه أكبر ويـجعله غالي وثمين . وأنه فـي كل أحزاننا وأوجاعنا ومتاعبنا نـجرى إليه وحدة ، وفـي كل مرة نشعر باحتياج لصديق نـجري إليه وحدة . وفـي سفر صموئيل الأول والإصحاح الأول نـجد قصه حنه وهي كمثال لأمرأة أتت إلـي الرب بقلب منكسر وروح منكسرة . وكانت حنه تعيش مع ضرتـها فـي بيت واحد وكانت ضرتـها لـها أولاد وكانت تغيظها (1صم6:1) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت حنه تبكي من غيظ ضرتـها لـها فقال لـها زوجـها &quot;أما أنا خير لك من عشره بنين &quot; . أما احتياج حنه لتكون أم لا يوفـيه كلام وإحساس زوجـها الرائع من نـحوها . فذهبت مسرعة إلـي الرب وهناك سكبت نفسها أمام الرب . وبرغم أن مؤمنين كثيرين لا يأتوا للرب فـي حزنـهم ومشاكلـهم لكنهم يقولوا كيف آتـي إلـي الرب فـي حزنـي ؟ سأنتظر حتى تمر المشكلة التـي أنا فـيها . وحين أكون سعيدا سآتـي للرب .ونحن تعودناأن نأتـي للرب فرحين مرنمين ، أما حنه فقد تعلمت أن تأتـي للرب فـي أحزانـها ، وحينما أتت فـي محضر الرب وضع الرب سلاما إلـهيا فـي قلبها وفـي 1صم:18 يعلن الكتاب المقدس &quot; ثـم مضت المرأة فـي طريقـها واكلتولـم يكن وجـهها بعد مغيّرا &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهذه القصة عزيزي تعلمك أنه فـي ضيقاتك وأحزانك يـجب أن تـجرى لاجـئا للرب وحدة وليس سواه وتفتح قلبك فـي محضرة ولا تـخجل أبدا منه . وأنا فـي الفترة الأخيرة كان عندي حزن لا أعرف مصدرة ولم أكن اعلم لماذا يـمتلئ قلبي بالحزن ؟ وفـي صباح يوم ذهبت كالمعتاد لأصلـي وقلت فـي نفسـي لن أذهب للرب وأنا حزين سأنتظر إلـي أن يعبر الحزن . ولكن حرك الرب قلبـي لأفتـح سفر نـحميا ، ووجدت فـي الإصحاح الثانـي قصة رائعة جدا شجعتنـي فـي حزنـي وهي قصة نـحميا الذي كان ساقـي الملك وكانت وظيفتـه أن يتذوق مشروب الملك قبل أن يعطيه للملك ليتأكد أنه غير مسموم &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;جاءت أخبار لنـحميا من أخوهحنانيا تقول أن سور أورشليم متهدم وأن حاله الشعب صعبه جدا . كسرت هذه الأخبار قلب نـحميا الذي أحب أورشليم وفـي تلك الأيام لم يكن أحد يستطيع أن يكون حزينا أمام الملك ،أما نـحميا فلم يستطع أن يـخبئ حزنه فدخل علي الملك بوجه حزين (نـحميا 2:2-5) وبصلاة نـحميا وجد نعمة أمام الملك . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وما أريد أن أقوله من قصه نـحميا هو :إن كان نـحميا دخل عـلي ملك أرضى بوجه حزين وقلب كـئيب ووجد حلا لمشكلته يفوق كل تصرفاته . فكم وكم حين ندخل عـلي ربنا ومخلصنا يسوع المسيح .ملك الملوك ورب الأرباب . ونفتح قلوبنا الحزينة أمامه ألا تعتقد معي ياأخىأنك ستجد حلا إلـهيا عجيبا وستجد أن إلهك سيسدد كل احتياج عندك وستجد رحمه ونعمة عونا فـي حينه . فعندما تدخل للرب بثقة فـي محبته ويكون الرب هو متعتك ستجده يرفعك ويملأك بالسلام ويحل جميع مشاكلك .&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;إنني أؤمن أن مفتاح الراحة يوجد في هذه الكلمات: &lt;br /&gt;
&quot;تعلموا مني&quot;&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;يتحدث الرب يسوع هنا عن معرفة من هو وما قد أعده لنا في الصليب وهو يقول يجب أن تعلم ماذا اعددنه لك و حينما تصبح نفسك في راحة تستطيع أن تحمل نيري عليك ولذلك تعلم مني. ولكننا لا نريد هذا النوع من التدريب الإلهي إننا نريد الطرق السهلة الممهدة فنحن نشبه أطفال المدارس الذين يريدون البقاء في ساحات اللعب بدلا من الذهاب إلى فصولهم ليتعلموا وبالرغم من أننا مستعدون أن نقضي سنوات عديدة في إعداد وتدريب واستذكار لنصبح أطباء أو معلمين أو وزراء أو مهندسين ونحن نعلم أن أي مهنة تتطلب الكثير من المجهود والدراسة ولكن عندما نأتي إلى تبعية المسيح وخدمته فإننا نختار أن نسير وراءه فقط دون أي مجهود. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وربما تقول اليوم &quot; إنني أقرأ الكتاب المقدس وأصلي قليلا كل يوم وإنني أحاول جاهدا أن أحسن نفسي&quot;. أيها الأخ الحبيب دعني أقول لك إنه لا يكفي فقط أن تحاول جاهدا أن تحسن نفسك وأن تقول إنني الآن احسن مما كنت في فترة مضت بل يجب عليك أن تتبع رؤية واضحة لما فعله يسوع لأجلك علي الصليب. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يجب أن تتفجر هذه الصرخة في داخلنا &quot;أيها الرب يسوع لقد قالت كلمتك أنه يمكننا أن نعيش في سلام و راحة كاملة وإننا لا يجب أن نصارع بقوتنا الشخصية وأن نعيش في حالة دائمة من عدم الاستقرار تتقاذفنا أمواج الخوف والذنب لأنك قد أقمت لنا وعدا بالحياة في راحة من عندك ، ولكني لا أملك هذه الراحة وعلي العكس إنني في صراع دائم وليس لي سلام ثابت. يا رب أنى أريد راحتك إنني أشتهيها وأرغب في الحصول عليها بكل كياني فعلمني بروحك كيف أستطيع أن ادخل إلى راحتك &quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إنني أعلم طريقا واحدا للدخول إلى هذه الراحة و وإنه توجد حقيقة واحدة إذا فهمتها وأدركتها سوف تقودك إلي أمجد معاني السلام والأمان المتاحة لنا وهي قاعدة الحق التي يبني عليها الكثيرون وهذه الحقيقة هي عقيدة التبرير بالإيمان فلابد أن تعرف ماذا يعني أن نتبرر بالإيمان بعمل المسيح ولكن مع الأسف الكثيرون من المؤمنين يرفضون الاستماع عند ذكر كلمة عقيدة و يقولون نحن لا نريد هذه الأشياء العميقة الثقيلة فقط حدثني عن يسوع وهم في الحقيقة لا يريدون أن يقضوا وقتا في الدراسة و التعمق فيما عمله المسيح لأجلنا علي الصليب. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كثيرا ما نركز علي آلام المسيح علي الصليب والجلدات والمسامير و إكليل الشوك بدون أن ندرك حقيقة الصليب و قوته وأنا أؤمن أن في الصليب نرى ما فعل يسوع من أجل الجنس البشري كله و دعوني أوضح موضوع التبرير بالإيمان للذين يريدون أن يتعلموا من المسيح و يفهموا عمله العجيب علي صليب الجلجثة.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;كيف نصلي الصلاة التي ترضي الله&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;&quot;الصلاة إلى أن&quot; هذا مصطلح استخدمه البعض قديما و كانوا يقصدون به أن تركع علي ركبتيك أمام الرب إلى أن تتأكد أنك أخذت إجابة لكل احتياجاتك و كان البعض الأخر يقصدون أنك تصلي في فترات مستمرة إلى أن تأخذ الإجابة في يدك. وعندما كنت شاب صغير كنت أسمع بعض المؤمنين يقولون أنـي سأذهب لأمسك بقرون المذبح إلـي أن يستجيب الرب . ولكني لا أعتقد أن هذه الأشياء هي تفسير لمصطلح &quot;الصلاة إلـي أن&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأنت تستطيع أن تأتـي إلـي الرب وتفرح بـحضورهوتقضي وقت رائع وعظيم مع الرب ، وتتمتع بالحضور الإلـهي وسيعطيك الرب كل احتياجك وسيشبع قلبك به وحضوره سيشفيك ويرفعك ويقويك ويشددك . ولكن ماذا يـحدث عندما تـخرج من محضر الله وتواجه مشاكل الحياة التي لم تتغير بعد . وترى وكأن الشيطان ينتظرك بنفس مشاكل الحياة ومتاعبها .فما هي فائدة جلوسك فـي محضر الرب لو لم يـحل الله مشاكلك ? . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولكن دعونـي أقول لكم ما أؤمن به فـي معني كلمة ( الصلاة إلي أن ) . أنـها تعنـي : أن القوة والشدة والتشجيع الذي تأخذه من الرب يظلوا معك بعد أن تفارق مـحضر الرب وتواجه التجارب ومشاكل الحياة . عزيزي فكر معي ما الذي حصلت عليه فـي فرص صلاتك ؟ لو لم يكن شيئا يعينك ويرفعك وقت الشدة . (الصلاة إلـي أن ) تعني الانتظار إلـي أن تري الحل الإلـهي وهنا تكون قد كملت صلاتك . وكثيرين من المؤمنين لا يـحصلوا علي حل نـهائي كامل لأنـهم لا يتركوا فرصه للقوة التي أخذوها فـي عرش النعمة أن تعمل فـي حياتـهم . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كم واحد فينا ذهب إلـي عرش النعمة وفتح قلبه أمام الرب وشعر بقوة إلـهيه فـي حياته وامتلأ قلبه بالإيمان وسمع صوت الرب فـيأعماقهقائلا له &quot;لا تخف لأني معك &quot; ولكن ماذا يحدث فـي اليوم التالي حينما نواجه الوضع الحالي ومشاكلنا كما هي . هل يتسرب الفشل ثانيه إلـي قلوبنا . لأن كثيرين منا يشعر بإحباط حينما نـجد وضعنا الحالي لم يتغير بعد ، ولكن صلواتنا يـجب أن لا تتوقف أو تنتهي إلـي أن نري الانتصار والتغيير الحقيقي فـي أمور حياتنا ، وأن قوة الله التـي تملأ قلوبنا فـي عرش النعمة نراها تملك فـي كل أمور حياتنا ترفعنا وسط التجربة ووسط احتياجاتنا لأن هذه مشيئة الله : أن يعطيك قوة تعينك وترفعك وسط الظروف . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هل مرة ذهبت إلـي الكنيسة وشعرت أنك أخذت بركة وقوة خاصة فـي محضر الرب وتذهب إلـي البيت وتدخل فـي مناقشة مع شريك أو شريكه الحياة ، وفـي اليوم التالي تذهب إلـي عملك وترى كل الأوضاع مقلوبة . وهنا تسأل نفسك : عندما كنت فـي محضر الرب امتلأ قلبي بالفرح والسلام والراحة ولكن لماذا فقدت كل فرح وسلام بمواجهتي للعالم ? &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولكن السؤال هنا ماذا نفعل لكي نـحتفظ بالسلام والفرح الإلـهي بعد مغادرتنا الكنيسة ؟ ولكي يتم هذا فـي حياتنا يـجب أن نفعل شيئين : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. الاستماع &lt;br /&gt;
2. الثقة فـي الرب &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1. الاستماع :كثيرا ما نذهب للرب فقط للتكلم ، برغم أن الكتاب المقدس يعلن أننا يجب أن نظل فـي محضر الرب إلـي أن نسمع &quot; وأذناك تسمعان كلمة خلفك قائلة هذه هي الطريق اسلكوا فيهـا حينما تميلون إلى اليمين وحينما تميلون إلـي اليسار &quot; أشعياء 21:30 . أحب أن أقول لكم قصة حقيقية عن فتاة مصابه بسرطان الدم وقريبه جدا من الموت وكانت فـي كفاح ومرارة وهي تشعر باقتراب الموت ، ولكن ذات صباح جاءت والدتـها إلـي غرفتـها ورأت ابنتها سعيدة ، فسألتـها ماذا حدث ياإبنتي ؟فأجابتها الابنة وقالت : جاءني ملاك وقال لي أني ذاهبة إلـي رحلة ، والرب جاءني ومسك بيدي وسار بـي إلـي حديقة جميلة وقال : أنت ستأتي هنا غدا لتكونـي معي . لقد تكلم الله إلـي هذه الطفلة وحمل كل آلامها وخوفها من قلبها وعلمت أنـهاستكونمعه فـي اليوم التالي وامتلأت بسلام الله. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأنت أيضا فـي صلاتك هل تأخذ منه كيفيه السير ؟ هل تسمعه يـقودك فـي تصرفاتك ؟ وكيف ومتي تتحرك ؟ . كثيرين لا يصدقون أن الله يتكلم ولكن الرب يقول &quot; خرافـي تسمع صوتـي &quot; يوحنا 27:10 . فلا يوجد من يستطيع أن يساعدك إلا الرب يسوع فتعال له وصلي قائلا : لا يوجد أحد علي الأرض أن يساعدني سواك ، أنت وحدك تـحملني فوق أوجاعي وتـجاربـي وأنا سأظل جالس أمامك ولن أتـحرك إلـي أن أسمع صوتك فـي قلبي . هذه هي &quot;الصلاة إلـي أن&quot; التي تشبع قلب الرب والتي تـعني أن تظل أمامه إلى أن تسمع صوته واضح فـي قلبك ، حتى لو لزم الأمر أن تأتي له فـي أيام أخرى وأسابيع أخري إلـي أن تسمع صوته واضح فـي قلبك &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;2. الثقة فـي كلمه الرب :إن الرب يسوع المسيح هو كلمه الله وعندما تأتي إليه وتغلق بابك وتصلي إليه سيقودك الروح القدس إلـي الكتاب المقدس الذي هو كلمه الله المعلنة لنا . ففي صلاة المخدع يبدأ الله فـي إرسال إرشاداته وتعليماته لنا ويقودنا الروح القدس لنقرأ شاهدا معينا فـي الكتاب المقدس ثم شاهدا آخر وهكذا يتحدث الله إلينا ويـخبرنا بما ينبغي أن نفعله وسط ظروفنا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن الكثير من المؤمنين يريدون أن يسمعوا صوت الله ، والوسيلة الوحيدة لذلك هي الجلوس أمامه إلـي أن يأتيهم ويعطيهم من كلمته تعليمات واضحة عما يـجب أن يفعلوه وكيف يـنبغي أن يتصرفوا . ويـجب أن تعلموا جيدا أن تعليمات الرب وإرشاداته لا تأتـي مبكرة أو متأخرة عن الوقت المناسب لـها ، بل يعطيها لكم الرب فـي الوقت المناسب . لأن هذا وعد الرب &quot; فـي وقته يسرع به &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;صديقي لا داعي أن تقلق من جهة ظروفك لأن الله أمين وهو قادر أن يسدد احتياجاتك . لذلك عندما تأتـي إلـيه قل له يارب لم آتـي إليك الآن لكي أسألك أن تسدد احتياجاتي فقط بل أريد أن أشبع قلبك وأن أتلذذ بك . لقد خلقنا الله لكي نتلذذ به ويتلذذ بنا ولكي نقضي وقتا ممتعا معه . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والآن دعنـي أسألك هل تـحب أن تقضي وقتا ممتعا معه وهل تفضله عن كل الآخرين ؟ وهل تستطيعأنتقول له : يارب يسوع إنني أحبك وأحب الشركة معك فأنت لذة نفسي العظمي . آمين&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.worldchallenge.org/ar/taxonomy/term/110">ديفيد ويلكرسون</category>
 <pubDate>Thu, 13 Mar 2008 16:36:43 -0500</pubDate>
 <dc:creator>wcadmin</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">2747 at http://www.worldchallenge.org</guid>
</item>
<item>
 <title>!I Will Give You Rest</title>
 <link>http://www.worldchallenge.org/ar/node/4305</link>
 <description>&lt;p&gt;وعد الله شعبه قديما أن يعطيهم راحه تفوق إدراك العقل وقد تضمن الوعد أيضا أن يهبهم السلام والأمان لنفوسهم ولقد دعا الله شعبه قديما لهذه الراحة المجيدة التي تعني حياه مليئة بالفرح والانتصار .خاليه من الخوف والشعور بالذنب ولكن في جميع الأجيال القديمة من شعب الله إلى وقت ميلاد المسيح لم نر أحد من شعب الله تمتع بهذا الوعد المبارك الذي أعطاه الله . والكتاب المقدس يوضح لنا أن السبب في ذلك هو عدم الإيمان وفي عبرانيين 19:3 نري أنهم لم يقدروا أن يدخلوا لعدم الإيمان &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبسبب عدم الإيمان عاش شعب الله في شقاء وشكوك ومخاوف وقلق وفاتهم وعد الله بالراحة أثناء حكم الملوك وأثناء حكم القضاة وحتى في أيام داؤد الملك لم يحصل أحد علي تلك الراحة . بل وقد ر‘فضت في جميع الأجيال ولم يحصل عليها أحد ولم يفهمها أحد &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لذلك عندما نقرأ الإصحاح الرابع من الرسالة إلى العبرانيين نجد أن هذه الحياة المجيدة هي متاحة حتى الآن وفي العدد التاسع من نفس الإصحاح إذا بقيت راحه لشعب الله ويرينا العدد السادس فإذ &quot;بقي أن قوما يدخلونـها والذين بشروا أولا لم يدخلوا لسبب العصيان&quot;&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;اصلي اليوم انك تدخل الراحة التي أعدها لك الله&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول إلى راحته يرى أحد منكم انه قد خاب منه أن الكتاب المقدس يحذر المؤمنين في هذه الأيام إن القليلون جدا من المؤمنين يدخلون إلي هذه الراحة بينما نجد الكثيرون و قد تقاذفتهم أمواج و رياح الفلسفات المختلفة و الآلاف منهم يدعون انهم قد امتلأوا بالروح القدس ولكنهم لم يحصلوا على الراحة ولم يحصلوا على الأمان في المسيح والسلام الثابت علي الصخر و الذي لهم فقط في شخص المسيح هذا السلام الذي يملأهم فيقودهم وسط الرياح والعواصف و لكن بدلا من هذا نراهم مرة يفيضون بالفرح ويشهدون بشجاعة وصدق عن إيمانهم ومرة أخري منحنين و يائسين إذا صادفوا الفشل في أمر معين في حياتهم. إن هؤلاء الناس يعيشون معتمدين علي عواطفهم وهم يحكمون علي مدي أمانهم و ضمانهم في المسيح بمدي صلاحهم وأمانتهم في إطاعة كلمة الله ومدي الانتصار الذي يحققوه عندما يبتعدون عن الخطية وهذا ما يسبب رجوع الكثيرين من وراء الرب لأن إيمانهم قد بني فقط علي بعض العواطف بدلا من كلمة الله الحية فليس لهم الإيمان الحقيقي الراسخ ولم يفهموا جيدا معني صليب المسيح والانتصار الموهوب لهم فيه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إني أسألك الآن هل رجعت من وراء الرب يوما ما ؟ هل فترت يوما محبتك له وامتنعت عن الذهاب إلي الكنيسة أردت أن تذهب في طرقك الشخصية ؟ دعني أقول لك لماذا حدث هذا لك : لقد رجعت من وراء الرب لأنك لم تفهم كيف أنك مقبول في المسيح وأن ثقتك ينبغي أن تكون في بره هو و ليس برك الذاتي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد قال يسوع &quot; تعالوا إلي يا جميع المتعبين و الثقيلي الأحمال وأنا أريحكم احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع و متواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم لأن نيري هين و حملي خفيف &quot; (متي 11 : 28 -30 ) فهو يقول ببساطة عندما تبدأ السير معي تعالي وخذ لنفسك راحة فإنه إن لم تكن لك هذه الراحة في المسيح والثقة في ما أعده لك لن يكون نير المسيح هين بالنسبة لك بل ستجد انك تصارع في الجسد محاولا إرضاء الله بلا جدوى.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;إنني أؤمن أن مفتاح الراحة يوجد في هذه الكلمات: &lt;br /&gt; &quot;تعلموا مني&quot;&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;يتحدث الرب يسوع هنا عن معرفة من هو وما قد أعده لنا في الصليب وهو يقول يجب أن تعلم ماذا اعددنه لك و حينما تصبح نفسك في راحة تستطيع أن تحمل نيري عليك ولذلك تعلم مني. ولكننا لا نريد هذا النوع من التدريب الإلهي إننا نريد الطرق السهلة الممهدة فنحن نشبه أطفال المدارس الذين يريدون البقاء في ساحات اللعب بدلا من الذهاب إلى فصولهم ليتعلموا وبالرغم من أننا مستعدون أن نقضي سنوات عديدة في إعداد وتدريب واستذكار لنصبح أطباء أو معلمين أو وزراء أو مهندسين ونحن نعلم أن أي مهنة تتطلب الكثير من المجهود والدراسة ولكن عندما نأتي إلى تبعية المسيح وخدمته فإننا نختار أن نسير وراءه فقط دون أي مجهود. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وربما تقول اليوم &quot; إنني أقرأ الكتاب المقدس وأصلي قليلا كل يوم وإنني أحاول جاهدا أن أحسن نفسي&quot;. أيها الأخ الحبيب دعني أقول لك إنه لا يكفي فقط أن تحاول جاهدا أن تحسن نفسك وأن تقول إنني الآن احسن مما كنت في فترة مضت بل يجب عليك أن تتبع رؤية واضحة لما فعله يسوع لأجلك علي الصليب. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; يجب أن تتفجر هذه الصرخة في داخلنا &quot;أيها الرب يسوع لقد قالت كلمتك أنه يمكننا أن نعيش في سلام و راحة كاملة وإننا لا يجب أن نصارع بقوتنا الشخصية وأن نعيش في حالة دائمة من عدم الاستقرار تتقاذفنا أمواج الخوف والذنب لأنك قد أقمت لنا وعدا بالحياة في راحة من عندك ، ولكني لا أملك هذه الراحة وعلي العكس إنني في صراع دائم وليس لي سلام ثابت. يا رب أنى أريد راحتك إنني أشتهيها وأرغب في الحصول عليها بكل كياني فعلمني بروحك كيف أستطيع أن ادخل إلى راحتك &quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إنني أعلم طريقا واحدا للدخول إلى هذه الراحة و وإنه توجد حقيقة واحدة إذا فهمتها وأدركتها سوف تقودك إلي أمجد معاني السلام والأمان المتاحة لنا وهي قاعدة الحق التي يبني عليها الكثيرون وهذه الحقيقة هي عقيدة التبرير بالإيمان فلابد أن تعرف ماذا يعني أن نتبرر بالإيمان بعمل المسيح ولكن مع الأسف الكثيرون من المؤمنين يرفضون الاستماع عند ذكر كلمة عقيدة و يقولون نحن لا نريد هذه الأشياء العميقة الثقيلة فقط حدثني عن يسوع وهم في الحقيقة لا يريدون أن يقضوا وقتا في الدراسة و التعمق فيما عمله المسيح لأجلنا علي الصليب. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كثيرا ما نركز علي آلام المسيح علي الصليب والجلدات والمسامير و إكليل الشوك بدون أن ندرك حقيقة الصليب و قوته وأنا أؤمن أن في الصليب نرى ما فعل يسوع من أجل الجنس البشري كله و دعوني أوضح موضوع التبرير بالإيمان للذين يريدون أن يتعلموا من المسيح و يفهموا عمله العجيب علي صليب الجلجثة.&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;ماذا يعني أن نتبرر أمام الله&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;في التبرير بصليب المسيح نجد شيئين: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أولا لنا غفران لكل خطايانا فعندما ذهب يسوع إلى الصليب منحنا دمه غفران لكل ذنوبنا و آثامنا. &lt;br /&gt; ثانيا صرنا مقبولين لدي الله لأننا متبررين في المسيح بالإيمان وهذا يعني أن الله يقبلنا ليس بسبب أعمالنا الصالحة ولكن بسبب ما عمله يسوع وحده علي الصليب. &lt;br /&gt; &quot; من سيشتكي علي مختاري الله. الله هو الذي يبرر&quot; (رومية 8 :33 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; و لكن توجد قوتان يتهماننا أولهما الشيطان الذي يدعوه الكتاب المقدس المشتكي في( رؤيا 10:12). فهو الآن بينما تقرأ أنت هذه الرسالة يقف أمام الأب السماوي و يشتكي عليك بسبب كل خطية ترتكبها و يحضر للأب قائمة بكل نقائصك بالقول و الفعل و يطلب من الله قائلا &quot; إن كنت أنت قدوس فإنك ستفعل شيئا تجاه هذا وإذا كنت اله عادل فإنك ستدين هذا الشخص علي هذه الخطية و ترسله إلى نفس الجحيم الذي أعددته لي بسبب كبريائي ويناقش الشيطان الله ويقدم حججا قوية ضدك أمام الله لأنك فعلا أذنبت &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; و القوة الثانية التي تبكتنا هي الضمير الشخصي كما في ( رومية2 : 15 ) &quot; شاهدا أيضا ضميرهم وأفكارهم فيما بينها مشتكية أو محتجة&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; عندما تقف أمام الله منكس الرأس بسبب معرفتك أنك مذنب وقد أمسكت في ذات فعل الخطية وضميرك يؤنبك لأجل ذلك. و الله يري أننا قد أذنبنا أمامه فتبريرنا أمامه لا يعني أننا لم نكن مذنبين بل إنه يسامحنا لأجل الصليب. يسامح من كسروا الوصايا ويمحوا خطاياهم بنعمته و رحمته &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; أنا أنا هو الماحي ذنوبك من أجل نفسي و خطياك لا أذكرها &quot; ( أشعياء 43 : 25 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot;و تطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم &quot; ( ميخا 7 : 19) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إن الله يغفر خطيانا لأجل دم المسيح و نحن لا نستحق هذا الغفران علي الإطلاق فنحن كنا مستحقين أن نذهب إلى الجحيم للدينونة و العقاب الأبدي ولكن يسوع أخذ خطايانا علي نفسه علي الصليب وأعطانا غفرانا كاملا. تخيل نفسك الآن تقف أمامه بدون عذر والشيطان ممثل الاتهام الذي يقرأ قائمة ذنوبك و خطياك ذاكرا إياها بكل تفصيلاتها المخجلة و هو يتهمك بالكبرياء و عدم الصلاة و الطمع وعدم الإيمان وحين تسمع هذا تنخس في قلبك لأنك تعلم تماما أنك فعلت تماما أنك فعلت كل هذا ويظهر الموقف كأنه لا يوجد لك أمل فأنك تعلم أن الله قدوس وعيناه أطهر من أن تنظرا تخيل نفسك الآن تقف أمامه بدون عذر والشيطان ممثل الاتهام الذي يقرأ قائمة ذنوبك و خطياك ذاكرا إياها بكل تفصيلاتها المخجلة و هو يتهمك بالكبرياء و عدم الصلاة و الطمع وعدم الإيمان وحين تسمع هذا تنخس في قلبك لأنك تعلم تماما أنك فعلت تماما أنك فعلت كل هذا ويظهر الموقف كأنه لا يوجد لك أمل فأنك تعلم أن الله قدوس وعيناه أطهر من أن تنظرا الشر وعدله يتطلب أنك تدفع ثمن ذنوبك التي ارتكبتها وتشعر بخيبة الأمل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; و فجأة يظهر المحامي عنك وتجده يمد لك المثقوبة من أثر المسمار وفي هذا الوقت تعلم أن شيئا ما لابد أن يحدث فتجده يبتسم في وجهك ويهمس قائلا &quot; لا تخف لن يقف ضدك أي من هذه الاتهامات وسوف تخرج من قاعة المحكمة حرا طليقا و نائلا غفرانا كاملا و حينما أكمل أنا عملي لن يكون للمشتكي عليك أي تهمة يوجهها ضدك والأفضل من هذا أن محاميك يخبرك أنه قد تبناك وهو يترافع في قضيتك بصفته أخيك الأكبر وأنك الآن انتميت إلى عائلة القاضي ولكن تظل مسألة العدل قائمة: ماذا عن الاتهامات الموجهة لك وتستمع إلي محاميك وهو يترافع عنك قائلا: &quot; أيها القاضي أنت تعلم أنني حفظت الناموس و عشت حياة خالية من الخطية ولقد أخذت مكان هذا الشخص آخذا العقاب عن كل ذنوبه لقد سال دمي من هذه اليد المثقوبة وهذا الجنب المطعون لكي يمحو كل آثامه. وكل ما سمعته من اتهامات موجهة إليه قد حملتها أنا عنه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويقول للشيطان: وأنت أيها الشيطان لا يوجد أي أساس لاتهامك لأبني فكل خطاياه حملتها أنا وقد غفرتها بأكملها وهو الآن برئ لأن إيمانه بالانتصار الذي منحته له بذبيحة نفسي يعطيه غفرانا كاملا لكل ذنوبه فليس لك شكوى علية وبينما ينسحب الشيطان من ساحة المحكمة تستمع إلى صوت الرب ينادي قائلا &quot; من سيشتكي علي مختاري الله. الله هو الذي يبرر &quot; رومية 8 : 33&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;إن أول خطوة في التبرير هي غفران خطايانا بالنعمة &lt;br /&gt; و الخطوة الثانية هي قبولنا ضمن أحباء الله&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;يعطينا الرسول بولس قائمة بالأشرار الذين لن يرثوا ملكوت الله : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot;أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله. لا تضلوا لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله&quot; ( كورنثوس 6 : 9-10 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويضيف الرسول بولس في العدد الحادي عشر قائلا: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; وهكذا كان أناس منكم لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع و بروح إلهنا &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كيف خلص هؤلاء الناس من هذه الخطايا الرهيبة وكيف صاروا أبرارا أمام الله ؟ ماذا حدث لهم حتى أنهم ليسوا بعد أشرارا بل مقبولين عند الله. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أولا إن الله لا يحابي بالوجوه وليس عنده فرق بين ملك أو ملكة أو رئيس أو وزير فهو لا يبهره مطلقا سلطان الناس. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ثانيا الله لا تبهره أعمالنا الصالحة وكل ما فينا من خير وصلواتنا المطولة والصوم والعطايا كل هذه الأشياء لا تجعلنا أبرارا أو مقبولين لدي الله . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولكن القليل من المؤمنين هم الذين يؤمنون بهذا فمثلا عندما نبدأ أن نثق في المسيح أنه قد غفر خطايانا نحن نؤمن أننا مقبولين عند الله وأننا نستطيع أن نطرح كل خوفنا وشعورنا بالذنب ونقول &quot; لقد خلصنا بالأيمان وحده في يسوع لأجلي علي الصليب &quot; ولكن بينما نتقدم في سيرنا مع يسوع نجد أننا نسقط في عدم الطاعة ونستسلم للخطية وننسي ما عمله المسيح لأجلنا على الصليب فلقد حاولنا أن نحفظ أنفسنا أبرارا وأن نحصل على رحمة الله بمجهودنا الشخصي ولكننا نجد أنفسنا كثيرا نخطئ ثم نعترف بخطايانا ثم نعود نخطئ ثانيا ونستمر على هذا المنوال. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ونحن نعتقد أننا عندما نخطئ إلى الله فعلينا أن نهدئه فنبكي نهرا من الدموع ونعده &quot; لن أفعل هذا مره أخرى يا رب &quot; و نرنم الترنيمة القديمة القائلة &quot; سامحني يا رب وجربى مرة أخري &quot; ونتصرف كأن محاولاتنا الجاهدة حسب الجسد سوف تخلصنا ونعتقد أنه إن أمكن لنا التحكم جيدا في هذا الجسد فإننا سوف نرضي الله ولهذا فإننا نستمر في العمل على أن نحول إنساننا العتيق إلى إنسان مؤمن يعيش حياة الانتصار ولكننا لا نستطيع أن نفعل هذا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فعندما ذهب يسوع للصليب قد صلب إنساننا العتيق وهذا الإنسان العتيق الذي صلب لا يراه الله الآن فينا بل هو يري إنساننا أخر يحيا فينا هو ابنه الحبيب الرب يسوع فعندما أكمل يسوع عمله علي الأرض وصعد للسماء ليجلس عن يمين الله قال الأب من الأن وصاعدا إنني أعرف شخصا واحدا وهو البار الوحيد وكل من يأتي الي يجب أن يأتي من خلاله وكل من يقبله سيصير بارا فيه وحده فنحن نجد قبولا عند الله الأب فقط بإيماننا في المسيح وعمله من أجلنا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هل تري الآن أهمية ثباتك في المسيح والإسراع إليه عندما تخطئ لابد أن تتعلم كيف تركض نحوه صارخا يا يسوع لقد أخطأت ومهما فعلت الآن لن أستطيع تصحيح ما فعلت وأنا الأب لن يقبلني إلا إذا أتيت إليه من خلالك وحجتي الوحيدة الآن هي دمك يا يسوع &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; دعني أقول لك إنه يوجد نوع واحد من البر وهو بر المسيح أما ما نحققه من انتصار ذاتي بسبب مقاومتنا الشخصية للخطية ولأعمال الجسد فهو حالة مؤقتة سرعان ما تزول عنا ونخطئ ثانية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; يقول الرسول بولس في ( رومية 10 : 3 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; لأنهم إذ كانوا يجهلون بر الله و يطلبون أن يثبتوا بر أنفسهم لم يخضعوا لبر الله &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إن هؤلاء الناس لم يكفوا عن محاولاتهم الشخصية لإرضاء الله فالطريقة الوحيدة لإرضاء الله وللدخول إلى نعمته هي أن نعترف بهذه الحقيقة &quot; إنه لا يوجد أي شئ في أجسادنا ولا في أعمالنا الصالحة يمكنه أن يجلب لنا الخلاص ولا يمكننا أن نصبح أبرارا من خلال أي شئ أعمله بقدرتي الشخصية فبري هو في المسيح وحده ويقول الرسول بولس عن عطية البر: &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولي كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح&quot; ( رومية 5 : 17 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; لأنه جعل الذي لم يعرف خطية ، خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه&quot; ( 2 كورنثوس 5 : 21 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot;ومنه أنتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبرا و قداسة و فداء حتى كما هو مكتوب من افتخر فليفتخر بالرب &quot; ( 1 كورنثوس 1 : 30 -31 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; إن الشخص الوحيد الذي لنا أن نفتخر فيه هو يسوع وعمله لأجلنا على الصليب. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد تنبأ أرميا عن انتصار الصليب معلنا : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; في تلك الأيام يخلص يهوذا وتسكن أورشليم آمنة وهذا ما تتسمى به الرب برنا &quot; ( أرميا 33 : 16 ) &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لقد تنبأ أرميا عن أيامنا الحاضرة وعن جماعة المؤمنين الذين سيعيشون في أمان و تحدث في عدد 15 من نفس الاصحاح عن غصن البر الذي يجري عدلا وبرا والذي نعلم نحن أن خلال ذبيحته سوف يخلص كثيرين ويقولون &quot; الرب برنا &quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; يا أحبائي إن التبرير بالإيمان هو شيئا يدعونا أن نتواضع أمام الله وندرك أنه ليس بأعمالنا بل بقدرة المسيح الكاملة نستطيع أن نطيع الله ولكن عندما أعلن الرسول بولس هذه الحقيقة للكنيسة قام أناس قائلين &quot; إذن إن كنت أنا قد حصلت على غفران لخطاياي بنعمة المسيح دعني أخطئ أكثر لكي يمنحني المسيح نعمة أكثر &quot; ولكن الرسول بولس وجه لهم سؤالا&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot; فماذا نقول أنبقى في الخطية لتكثر النعمة &quot; ( رومية 6 : 1 ) وكانت إجابته &quot;حاشا&quot; فهؤلاء الأشخاص لم يدركوا الإنجيل لأنه بالصليب أصبح كل ما يتعلق بالإنسان العتيق وأعمال الجسد منتهي تماما. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أنا أؤمن أن الرسول بولس أراد أن يقول &quot; لماذا يعود أي مؤمن - بعد أن تحرر من إنسانه العتيق – إلى حياة الخطية ؟ وإذا كان الله يريد أن يعطيك الأمان والسلام في شخصه ليأخذ كل ذنوبك و دينونتك فلماذا تعود للوراء والآن بسبب عمل المسيح على الصليب يمكنك أن تخدم الله و تطيعه و تجد فرحك فيه و تكون طاعتك و خدمتك له نابعة من حبك له. والآن تسألني هل يمكن ببساطة الأيمان أن نقبل بر المسيح ؟ نعم بالتأكيد فهذا هو معنى الحياة المسيحية أن تستريح بالإيمان في ما عمله المسيح لأجلك فإن إنساننا العتيق قد مات والإنسان الجديد الآن هو يسوع الذي يحيا فينا وعندما نضع ثقتنا فيه فالله يقبلنا و يحسبنا أبرارا في استحقاق ابنه ولذلك عندما نخطئ أو نسقط ينبغي أن نجري سريعا نحو المحامي عنا و شفيعنا ونعترف له بسقطاتنا و خطايانا و نستريح في بره. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ربما تسأل: أليس للأعمال الصالحة دور في هذا الموضوع ؟ دعني أقول لك إن الأعمال الصالحة لن تستطيع أن تخلصك أو تبررك أو تجعلك مقبولا لدى الله لأن الشيء الوحيد الذي يبررك هو إيمانك بعمل المسيح لأجلك على الصليب. وماذا فعل يسوع لأجلك ؟ لقد خلصك وأخذ خطيتك و قبلك ضمن أحباء الله فالآب السماوي يراك الآن فقط من خلال المسيح وهذا ما يجعلنا نأتي إلى مخلصنا كل مرة نخطئ فيها أو نسقط فدمه الذي طهرنا وخلصنا في المرة الأولى التي أتينا فيها إليه هو نفس الدم الذي سوف يظل يغسلنا من كل خطايانا في كل مرة نأتي فيها إليه ولكن مع هذا الضمان الموجود لنا فيه توجد علينا مسؤولية كبيرة وهي أن أعمال¤ا تكون معمولة بقوة الروح وليس قدرتنا نحن &quot; لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون &quot; ( رومية 8 : 13). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; والطريقة الوحيدة التي بها نحارب الجسد هي بقوة الروح القدس فهو وحده يهبنا القوة لكي نتحرر &quot; ولكن الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا&quot; ( 1 كورنثوس 10 : 13). &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; فإذا خضعت للروح القدس فسوف يسير بك خلال المعركة فهو سيسلحك بكل الحكمة والقوة و السلطان وكل ما تحتاج لتحارب الخطية وعندما تدرك ما أتمه يسوع لأجلك على الصليب سوف تكره الخطية و تبدأ في طاعة الله والصلاة له والاشتياق إليه بكل فرح لأنه قد ثبتك على صخرة نعمته ولهذا يمكنك القول من سيشتكي علي الآن فالمسيح هو الذي يبررني سأستريح فيه فهو بري. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; أحبائي صلوا هذه الصلاة لكي يعلن الله هذه حقيقة هذا التعليم لروحك &quot; يا روح الله تعال و افتح قلبي و عقلي فإني أريد أن أفهم هذا الحق الإلهي وأن لا ارتعب عندما يأتي عدوي أمامي وان لا يتقاذفني الخوف أو الذنب أو التأنيب بل تساعدني أن أقف ثابتا تحت صليب فادي الذي يمنحني كل الراحة &quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &quot;و إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الأب يسوع المسيح البار&quot; ( 1 يوحنا 2 : 1 ) إنه يوجد لك محامي و شفيع عند الله فأسرع إليه و دعه يترافع في قضيتك و ادخل إلى راحته بالإيمان في عمله الرائع بدلا عنك. آمين&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.worldchallenge.org/ar/taxonomy/term/110">ديفيد ويلكرسون</category>
 <pubDate>Mon, 05 May 2008 10:00:21 -0500</pubDate>
 <dc:creator>wcadmin</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">4305 at http://www.worldchallenge.org</guid>
</item>
<item>
 <title>القلب الكامل</title>
 <link>http://www.worldchallenge.org/ar/node/2748</link>
 <description>&lt;p&gt;من الممكن أن يسير الإنسان بقلب كامل أمام الله . يقول الرب الإله لإبراهيم فـي (تكوين 1:17) &quot; أنا الله القدير . سر أمامي وكن كاملا &quot;وقال الرب لبني إسرائيل فـي تثنيه 13:18 &quot; تكون كاملا لدي الرب ألـهك &quot; . ولكن الكتاب المقدس يعلن أن سليمان الحكيم فـي نـهاية أيامه &quot;لم يكن قلبه كاملا مع الرب إلـهة كقلب داؤد أبيه &quot; 1ملوك 6:11 . ونري أيضا أمر الرب أن نسير بكمال فـي العهد الجديد وأذكر بعض الشواهد : &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;( متي48:5) &quot;فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي فـي السماوات هو كامل &quot; &lt;br /&gt;
(كولوسـي26:1-28) &quot;السر المكتوم منذ الدهور ومنذ الأجيال لكنه الآن قد ظهر لقديسية الذين أراد الله أن يعرفهم ما هو غنـي مـجد هذا السر فـي الأمم الذي هو المسيح فيكم رجاء المـجد الذي ننادي به منذرين كل إنسان ومعلمين كل إنسان بكل حكمه لكي نـحضر كل إنسان كاملا فـي المسيح يسوع &quot; &lt;br /&gt;
(1بطرس 10:5) &quot;واله كل نعمه الذي دعانا إلـي مـجدة الأبدي فـي المسيح يسوع بعد ما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويمكنكم له المـجد والسلطان إلـي ابد الآبدين . آمين &quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن الكمال لا يعـني عدم الخطأ فالرب يقول فـي( 1صم 7:16 ) &quot;لان الإنسان ينظر إلـي العينين وأما الرب فإنه ينظر إلـي القلب &quot; و داؤد عاش بقلب كامل أمام الرب كل أيام حياته ولكنه أخطأ خطيه الزنا والقتل التـي صارت للأبد فـي حياته واشتهر بـها . ومعني كلمه كامل هو الكمال أو البلوغ (فـي العبرية واليونانية ) والتعريف أيضا يعنـي بدون خطأ وبلا لوم وأن تنهي ما بدأته أي الأداء الكامل ، وكما قال ويسلي : هو طاعة مستمرة &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والقلب الكامل هو قلب مستجيب حساس وبسرعة يستجيب لـهمسات الرب وتـحذيراته ، وهذا القلب يقول دائما &quot; تكلم يارب لقلب عبدك ، أريـني الطريق وأنا سأسير فـيه . وفـي طريق عودتـي مرة من بيت الشباب فـي بنسلفانيا إلـي نيويورك تكلم الرب إلـي قلبـي قائلا &quot;يوجد شـئ إسمه القلب الكامل وأنا أريد أن أريك كيف تعيش بقلب كامل أمامي والرب تكلم إلـي روحي قائلا : أن المسيح يقف بـجوار من يسير أمامه بقلب كامل . وتوجد ثلاثة أشياء يعرف بـهم القلب الكامل وهم :&lt;/p&gt;
&lt;ol&gt;
&lt;li&gt;القلب الكامل يمكن فحصه وتفتيشه&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;القلب الكامل هو قلب يثق فـي الله&lt;/li&gt;
&lt;li&gt;القلب الكامل هو قلب منكسر&lt;/li&gt;
&lt;/ol&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;أولا القلب الكامل يمكن فحصه وتفتيشه&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;فـي أخبار الأيام الأولي9:28 &quot;وأنت يا سليمان ابنـي إعرف اله أبيك واعبده بقلب كامل ونفس راغبه لان الرب يـفحص جميع القلوب ويفهم كل تصورات الأفكار &quot; والذي يريد أن يحيا بقلب باطل وأهدنـي طريقا أبديا كامل يقول مع داؤد &quot;اختبرنـي يا الله وأعرف قلبي امتحني واعرف أفكاري .وانظر إن كان فـي طريق باطل واهدني طريقا أبديا &quot;هذا فـي مزمور 23:139-24 &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الرب لارميا &quot;القلب أخدع من كل شئ وهو نجس من يعرفه . أنا الرب فاحص القلب مختبر الكلي لأعطـي لكل واحد حسب طرقه حسب ثمر أعماله &quot; ارميا 10:17 . وفـي المعنـي العبري لـهذه الآية :أنا أخترق وأمتحن بعمق ويقول الكتاب &quot; لأن الروح يفحص كل شيء حتـي أعماق الله &quot; كورنثوس الأولـي 10:2والرب يسوع فـي سفر ( الرؤيا24:2) يتكلم عن أعماق الشيطان وأنه يدخل إلـي أعماق روح الإنسان &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وداؤد يتكلم عن الخطاة فـي مزمور6:64 &quot;يخترعون إثما تمموا اختراعا محكما. داخل الإنسان وقلبه عميق &quot; وفـي سفر الأمثال 27:23 &quot;لان الزانية هوة عميقة والاجنبية حفرة ضيقة وهذه الجمل هي تـحذيرات مقدسة وان كنت لا تدرك عمقها لكنها تقودك الـي السير مع الشيطان فتسير فـي طرق معوجة مظلمة تقودك فـي النهاية إلـي الجحيم .وفـي هذه الأيام الأخيرة أصبحت الخطية مختلفة ولـها أسماء كثيرة فالمحتالين والمشتهين شهوات شريرة والكذابين يتنـكرون تـحت أسماء الفن والتمدن والتعليم .وأنا أعتقد أنه يوجد الآن أعماق للخطية وأصبح لـها جذور أعمق وأقوي . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأولادنا يواجهون أعماق للخطيه لم نعرفها من قبل وفـي أشعياء 15:29 &quot; ويل للذين يتعمقون ليكتموا رأيهم عن الرب فتصير أعمالـهم فـي الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا &quot;وصاحب القلب الكامل يريد الروح القدس أن يأتـي ويفتش أعماق القلب ويظهر كل جزء مخـفي فـي القلب يغضب ويـحزن المسيح ، والعظات السطحية لا تكفي لتفتيش قلب أولئك الذين يـخبئون خطايا سريه لأنـها تـحتاج للروح القدس الذي يبكت . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أحد الإخوة جاءنـي يوما يبكي فـي اجتماع للصلاة وكان قد ترك كنيستنا من شهور قليلة بسبب أن الوعظ كان قويا وخارقا وأصبح يسير مع الرب بطريقه العناد وذهب إلـي كنيسة أخرى فيـها الوعظ ناعم وجميل ، وحالا هذا الأخ عاد مرة أخري إلـي خطاياه القديمة وبرغم أن كل من حوله يقولون له &quot;أنت كويس&quot; لكنه هو شخصيا كان يعلم تماما أن هذا غير صحيح . ولكن هذا الأخ جاء للاجتماع ليبحث عن كلمه الله الصحيحة القويه ، وفـي نفس الاجتماع جاء رجل عـلي كرسي متحرك هو وزوجته من مسافة بعيدة ليسمع كلمة تحرك وتنخس القلب . هذا الرجل قال : عندي جوع لأن يحرك الله أعماقي من الداخل لأني من مدة طويلة لم أسمع كلمة تبكتني كما سمعت اليوم . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كثير من المؤمنين اليوم يريدون الدم الذي يغطي وليس الدم الذي ينقي والطقوس الموجودة فـي خيمه الاجتماع بالعهد القديم تعطينا مثال للسير مع الله والذي يـجب أن تسير عليه الكنيسة ، ففـي خيمه الاجتماع يوجد الدار الخارجية التـي يتم فيها تقديم الذبائح التي تغطي الخطية ويوجد أيضا المرحضة والتي يتم فيها التطهير . ولا يوجد أي رئيس كهنة يستطيع الدخول إلـي قدس الأقداس ويتحدث إلـي الله مباشرة بدون أن يتطهر ويكون له التزام وارتباط بالمكان المقدس . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والإنـجيل كما يعلمنا اليوم أن ندخل إلـي المذبح وبالإيمان فـي الدم المسفوك ندخل إلـي قدس الأقداس لأن الحجاب انشق وأبوك السماوي يـحبك وهو فـي انتظارك لأنه لا يري إلا يسوع فـيك وهؤلاء المؤمنين يعتقدون لأنـهم مغسولين بالكلمة يمكنهم أن لا يمروا عـلي المرحضة وانـهم أيضا يمكنهم أن يدخلوا إلـي المكان المقدس متغاضيين عن الخطايا والعادات السيئة التـي تملأ قلوبـهم بل ويقولوا فـي أنفسهم أنـهم أبرار أمام الله فـي المسيح ولكن صاحب القلب الكامل لا يكتفي فقط بالسلام أو بأن خطاياه غفرت ولكنه يريد دائما أن يكون فـي محضر الرب وفـي شركة مع الرب . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والشركة هي الحديث مع الرب .علاقة حب .طلب وجه الرب . وهذه هي الأشياء التي تتمتع بـها فـي قدس الأقداس وبالاختصار فـي محضر الرب تتمتع بالغفران والتطهير والارتباط والشركة معه &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كثير من المؤمنين لا يريدوا سوي الغفران فقط للتمتع بالحضور الإلـهي بدون ألم أو صليب أو تطهير ويهتفوا : أنا تـحت الدم . أنا تـحت الدم . أنا فـي أمان .وكأن هؤلاء المؤمنين يأخذون نصف الآية ويتركوا النصف الآخر ففي رسالة يوحنا الرسول الأولي الإصحاح الأول والعدد السادس &quot;إن قلنا أن لنا شركة معه وسلكنا فـي الظلمة نكذب ولسنا نعمل الحق &quot; ولكن اقرأ معي بقية الآية فـي العدد السابع &quot;ولكن إن سلكنا فـي النور كما هو فـي النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطيه &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبرغم وجود عظات كثيرة اليوم تقول أنك لا تـحتاج إلـي تفتيش القلب لأن علـي كل حال الدم يغطي لأن البحث والتفتيش عن خطايا القلب الخفية لا يأتـي إلا بالإحساس بالذنب . ولكن الكتاب المقدس يقول أن داؤد صرخ للرب&quot; اختبرني يا الله&quot; وفـي سفر الرؤيا 23:1 &quot;ستعرف جميع الكنائس أنـي أنا هو الفاحص الكلي والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بـحسب أعماله يا أحبائي إن هذا الكلام للكنائس. والرب يفتش القلوب لا ليطلب الانتقام بل ليسترد قلوبنا وليس لكي يثبت الرب لنا أننا نـخطئ ولكن ليجهزنا لكي نتواجد فـي مـحضرة المقدس بقلب نقي وكإناء طاهر ففي المزمور الرابع والعشرين عددي 3،5 &quot; من يصعد إلـي جبل الرب ومن يقوم فـي موضع قدسه . الظاهر اليدين والنقي القلب الذي لم يـحمل نفسه إلى الباطل ولا حلف كذبا يـحمل بركة من عند الرب وبرا من إله خلاصة &quot; .&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;القلب الكامل هو قلب يثق فـي الله&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;والرب فـي الفترة الأخيرة أراني شيئا عن الثقة به ففـي( مزمور 4:22-5) &quot; عليك اتكل آباؤنا . اتكلوا فنجيتهم . إليك صرخوا فنجوا . عليك اتكلوا فلم يـخزوا &quot; وداؤد شهد فـي( مزمور 1:11) &quot; علـي الرب توكلت . كيف تقولون لنفسي اهربوا إلـي جبالكم كعصفور &quot; وكلمه الثقة تعني أن تقذف بنفسك فـي هوة عميقة كالطفل الذي يسمع صوت أبية يناديه : أقفز والذي يؤمن يسمع ويلقي بنفسه بين ذراعي أبية . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهذا أول تعريف للثقة وبعض منا يشعر أنه عـلي شفا حفرة ولا يوجد عنده أي اختيار آخر سوي أن يلقي بنفسه بين يدي يسوع والبعض الآخر أستسلم للواقع ويسمون هذا ثقة فـي الرب . ولكن ليست هذه هي الثقة ولكنه استسلام واعتقاد فـي القضاء والقدر وتـخدير للنفس . والثقة فـي الرب هـي شئ أكبر من هذه السلبية ولكنها خطوة إيمان . فالبعض منا يتعامل مع الرب وكأنه شركه لإنقاذ الحرائق وعندما تشعر أن الشيطان يرتب حرائق لبيتك تصعد عـلي السطوح وتنادي وتصرخ يارب ساعدني فيأتـي الرب ويقول أقفز ياإبنـي فترمي بنفسك فـي أحضانه وتشكر الرب الذي أخرجك من الحريق. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهذا يـحدث مع كثيرين من المؤمنين تكون علاقاتـهم هكذا : وكأنـهم يقولون يا رب أنقذنـي من مشاكلي ومن تـجاربـي ونـحن نعلم يا رب أنك ستكون موجود دائما لتنقذنا وبـهذه الطريقة فـي الإيمان نعتقد أننا نكرم الرب ولا نعلم أننا قد ألقينا كل اللوم عـلي الشيطان وكأنه يرتب لنا التجارب والرب يأتـي كالمنتصر والمخلص . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعونـي أوضح لكم ما أعنـيه : أنه إن كنت تسير بأمانة مع الرب يسوع فلن تكون عرضه للضرب من الشيطان لأنه ليس له الحرية أن يؤذيك لأنه أي أب يترك أولاده عرضه للضرب والتعذيب حتى وإن كنا دائما نقول أن الشيطان هو الذي سبب لي هذا أو أغلق هذا الباب فـي وجهي .لكن يا أحبائي هل تعتقد أن إلـهك نائم أو لا يهتم بك .فالشيطان لم يستطع أن يمس أيوب بدون موافقة الرب لأن الرب وضع ستار وحماية حول أيوب . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والرب هو المتحكم فـي كل شئ فبولس الرسول يـحكي فـي اختباره أن الرب قال له فـي أعمال الرسل 16:26 &quot; لكن قم وقف عـلي رجليك لأني لـهذا ظهرت لك لأنتخبك خادما وشاهدا بما رأيت وبما سأظهر لك به منقذا إياك من الشعب ومن الأمم الذين أنا الآن أرسلك إليهم لتفتح عيونـهم كي يرجعوا من ظلمات إلـي نور ومن سلطان الشيطان إلـي الله حتـي ينالوا بالإيمان بـي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين &quot; .والقلب الكامل يقول &quot; الرب يقود خطواتـي &quot; وهو أبـي الحبيب حتـي وإن سمح لـي بمعاناة وتـجارب ولكنة لا يسمح بأكثر مما أحتمل ودائما يفتح باب للنجاة وهو عنده خطه وهدف أبدي لحياتـي حتـي أنه يـحصي شعر رأسي وأعطي رقم لكل خليه ورقم لكل شئ يكون جسدي حينما كنت فـي بطن أمـي وهو يعلم بجلوسي ووقوفـي . فهو الرب الإله ليس فقط لـحياتـي ولكن لكل يوم . فإلـهي هو المتحكم فـي كل شئ يمس حياتـي .&lt;/p&gt;
&lt;div class=&quot;newsletter-highlight&quot;&gt;القلب الكامل هو قلب منكسر&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;اعتقدت مرة إنـي أعرف ما هو القلب المنكسر بل واعتقدت أيضا أنـي اختبرت كثيرا جدا ما هو القلب المنكسر إلـي أن فتح الروح القدس عيني إلـي معنـي أعمق فـي كلمة الله ففـي مزمور 18:34 &quot;قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويـخلص المنسحقي الروح &quot; وأيضا فـي مزمور 17:51 &quot;ذبائح الله هي روح منكسرة . القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تـحتقرة فالانكسار هو أكثر من بكاء ومن الأسف وأكثر من روح مكسورة ومن ذل لأن كثيرين من الذين يبكوا ليسوا منكسرين القلب ، كما أن كثيرين يأتوا إلـي الرب متأوهين أو بأنين ولكنهم ليسوا منكسري الروح. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;. القلب المنكسر الحقيقي يأتمنه الرب ويعطيه قوة عظيمة فوق المرض . وقال الروح القدس لقلبي : أنا سأريك كيف يري الله انكسار القلب حـتي ما أستطيع أن أسكب عليك القوة التي تـحتاجها فـي الأوقات الصعبة والتي تصلح الخراب . القوة التي تـجعلك تعطي المجد والكرامة للرب وسط التـجربة . فالرب سمح لأسوار أورشليم أن تنهدم . ولكني سأريكم مثالا لرجل منكسر القلب انكسارا حقيقيا وه نـحميا وفـي سفر نـحميا الإصحاح الثانـي والأعداد 13-15 &quot; وخرجت من باب الوادي ليلا أمام عين التنين إلـي باب الدمن وصرت أتفرس فـي &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أسوار أورشليم المنهدمة وأبوابـها التي أكلتها النار وعبرت إلـي باب العين وإلـي بركه الملك ولم يكن مكان لعبور البهيمة التـي تـحتي . فصعدت فـي الوادي ليلا وكنت أتفرس فـي السور ثم عدت ودخلت من باب الودي راجعا &quot; . من المحتمل أن يعتقد البعض أن قلب نـحميا أصبح منكسرا لأنه جلس وبكي وحزن لبضعه أيام وصام وصلي للرب فـي السماء : نـحميا 4:1 &quot;فلما سمعت هذا الكلام جلست وبكيت ونـحت أياما وصمت وصليت أمام إله السماء &quot; فبكائه هذا كان بداية للانكسار ولكن قلبه لم يكن منكسرا تماما . إلـي أن ذهب إلـي أورشليم ورأي الخراب ووضع فـي قلبه أن يصنع شيئا لـهذا الخراب . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان يمكن لنـحميا أن يظل فـي مـحضر الملك فـي قصر الشاشان يبكي وينوح ويصوم لأيام ، ولكن قلبه لن يصل لمرحله الانكسار ولكنه يقول فـي نـحميا 11:1 &quot;فجئت إلـي أورشليم وكنت هناك ثلاثة أيام ثم قمت ليلا أنا ورجال قليلون معي ولم أخبر أحدا بـما جعله إلـهي فـي قلبي لأعمله فـي أورشليم &quot; وهنا تري أن قلبه قد إنكسر من ناحيتين أولا أنه شعر بعذاب لأجل الخراب وثانيا بامل فـي إعادة بناء سور أورشليم . هذا حقا قلب منكسر . مثل واحد يري الكنيسة والعائلات فـي خراب فيشعر وكأن الرب يتألم لأجل هذا فهو قلب يـحزن علـي نظرة العارعلـي إسم إلـهنا وهي نظرة أعمق تماما كما نظر داؤد إلـي خطيته وبكي وصرخ : أنا يارب الذي صنعت أستمر فـي الخطية &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهناك عنصر آخر للانكسار وهو الأمل . الإيمان . لأن القلب الحقيقي المنكسر أمام الله يسمع صوت الرب يقول : أنا سأشفـي وسأعود وأبنـي كل شئ وسأتـخلص من كل نفاية وسأعمل لبناء كل كسر . ومنذ ثلاثة سنوات كنت أسير فـي ميدان (تيمز سكوار) بنيويورك أبكي وأنوح لأجل كل الشر ورجعت إلـي بيتـي فـي ولاية تكساس ولمدة سنه كاملة أبكي وأنوح لأجل هذا الشر ثم تـحدث الرب إلـي قلبي قائلا &quot; إذهب واصنع شيئا لأجل هذا الخراب ولكني لم أكن قد وصلت إلـي مرحله الانكسار إلـي أن تـحركت بأمل وإيمان فـي الرب الذي سيساعدنـي لأعيد بناء السور . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فهل رأيت الخراب فـي حياتك كما فعل داؤد ؟ هل أخطأت وأتيت بالعار علـي إسم إلـهك ؟ هل يوجد كسر &lt;br /&gt;
فـي سور حياتك ؟ هل هناك شئ لم يتم ترميمه بعد فـي حياتك ؟ &lt;br /&gt;
أحبائي إنه جيد أن تسقط علـي الصخرة المسيح وأن تنكسر حتى ولو إلـي قطع صغيره فعندما تري المسيح بكل مـجدة وبـهائه وبنظرة واحدة حقيقية ستكسرك تماما حتى الأشياء الجيدة فيك كالذكاء والمقدرة وكل قدراتك ستشعر أنـها لا شئ بالمرة حينما تركع أمام المسيح . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يقول الكتاب في (دانيالَ 8:10-12).) &quot; فبقيت أنا وحدي ورأيت هذه الرؤيا العظيمة ولم تبقي فـي قوة ونضارتـي تـحولت فـي إلـي فساد ولم أضبط قوة وسمعت صوت كلامه ولما سمعت صوت كلامه كنت مسبخا علـي وجهي ووجهي إلـي الأرض وإذا بيد لمستني وأقامتني مرتجفا علـي ركبتي وعلـي كفي يدي وقال لي يا دانيال أيها الرجل المـحبوب أفهم الكلام الذي أكلمك به وقم علـي مقامك لأني الآن أرسلت إليك ولما تكلم معي بـهذا الكلام قمت مرتعدا فقال لـي لا تخف يا دانيال لأنه من اليوم الأول الذي فيه جعلت قلبك للفهم ولإذلال نفسك قدام إلـهك سمع كلامك وأنا أتيت لأجل كلامك&quot; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالانكسار هو تـحطيم كامل لكل قوي بشريه وهو أيضا معرفة كاملة عن أضرار الخطية وعن العار الذي يأتـي علـي إسم المسيح وهو أيضا تأكيد علـي أن الأشياء ستتغير والشفاء وإعادة الترميم سيأخذون مكانا ، وأنني سأصلح الخراب فـي حياتـي لأجل إسم المسيح . فالإيمان المقدس يقول : الله يعمل فـي قلبي ولن يستطيع الشيطان أن يوقف هذا وأنا لن أتلف أو أسقط . خطيتي قد أحزنتني ولكني تبت والآن هو الوقت لأقف وأعيد بناء نفسي . &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإلـي أن تصل عزيزي إلـي حالة العزم والقصد فحياتك ربما تظهر ككومة من التراب وكأماكن تـحتاج صيانة ولكن تذكر أن معك سيف الرب وعدته فـي يدك وفوقك لافته كبيرة كتب عليها الرب بنفسه &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الله يرسل تحذيرا للأعداء .&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.worldchallenge.org/ar/taxonomy/term/110">ديفيد ويلكرسون</category>
 <pubDate>Thu, 13 Mar 2008 16:47:04 -0500</pubDate>
 <dc:creator>wcadmin</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">2748 at http://www.worldchallenge.org</guid>
</item>
</channel>
</rss>

